أدب ثقافة فن شعر ... الخ
 
دخولالرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيل
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» لقاء"خاطرة"
الإثنين فبراير 01, 2010 2:18 pm من طرف هالة صبيح

» الأمام محمد عبدة
الخميس يناير 22, 2009 6:21 am من طرف hayan_h2007

» أبدل القناديل ..
الإثنين يناير 19, 2009 7:09 pm من طرف hayan_h2007

» غزة .. حلم آخر
الثلاثاء يناير 06, 2009 9:57 am من طرف shoog77

» نداااااااااء لضمائر الحكام
الثلاثاء يناير 06, 2009 9:41 am من طرف shoog77

» أقداح خارج السُكر ...
الثلاثاء يناير 06, 2009 9:32 am من طرف shoog77

» لا يغرقني الموج ..
السبت يناير 03, 2009 12:55 pm من طرف toutou

» لامسه نبضي ..
السبت يناير 03, 2009 12:43 pm من طرف toutou

» أثواب الخطايا ..
الجمعة يناير 02, 2009 4:38 am من طرف toutou

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الفهرس
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
منتدى

التبادل الاعلاني
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
عمر موسى - 433
 
حنين - 361
 
shoog77 - 107
 
بنت الرياحين - 100
 
جاك - 93
 
ever - 89
 
بكر - 83
 
adnan84 - 58
 
*همس الصدى* - 52
 
toutou - 38
 
calculatrice






شاطر | 
 

 الهدف من الحياة .... بمنظور تولستوي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
سمر سامي
لحن حائر
لحن حائر


عدد الرسائل : 13
تاريخ التسجيل : 15/09/2008

مُساهمةموضوع: الهدف من الحياة .... بمنظور تولستوي   الإثنين سبتمبر 15, 2008 3:31 pm









يقول الباحث قصي الخطيب واصفا تولستوي:

تعمّق تولستوي في القراءات الدينية، وقاوم الكنيسة الأرثوذكسية في روسيا، ودعا إلى السلام وعدم الإستغلال، وعارض القوة والعنف في شتّى صورهما، ولم تقبل الكنيسة آراء تولستوي التي انتشرت بسرعة، فكفّرته وأبعدته عنها. وأُعجِب بآرائه عدد كبير من الناس وكانوا يزورونه في مقره بعد أن عاش حياة المزارعين البسطاء، تاركا عائلته الثرية المترفة. فقد كان السؤال الذي يؤرقه باستمرار: ماالهدف من حياة الإنسان ؟ وطفق يبحث في طباع البشر، فوجد أن كل شيء في الكون ينمو ويتطوّر ويسعى إلى تحقيق غاية كلية، قد لا تدركها العقول إلاّ بعد حين، واستنتج أن الهدف من الحياة، إذن هو ((العمل الدؤوب لتوفير كل المؤهلات التي تتيح لهذا التطور الشامل أن يُحقّق غايته)). وأيقن أن ذلك لا يمكن أن يتم إلاّ بالجدّية المطلقة والنظام الصارم، حيث قال في رسالة إلى أحد أصدقائه على المرء إذا أراد أن يعيش بشرف وكرامة أن يتمتّع بقوة، وأن يُصارع كل المثبطات، فإذا أخطأ بدأ من جديد، وكلّما خسر عاود الكفاح من جديد، موقِناً أن الخلود إلى الراحة إنما هو دناءة روحية وسقوط). وكان يبكّت نفسه بشدّة إذا أحسّ منها تهاوناً أو تراجعاً. قال في مذكراته، وهو في العشرين من عمره لم أفعل شيئاً، كم يعذّبني ويرعبني إدراكي كسلي. إن الحياة مع الندم محض عذاب، سأقتل نفسي إذا مرّت عليّ ثلاثة أيام أخرى من دون أن أقوم بفعل شيء ينفع الناس). وكبر الفتى وكبرت معه آلامه، لقد انتقلت إليه ملكية أراض شاسعة وفيرة الإنتاج، وكان ينظر إلى الفلاحين يكدحون في أرضه كي يزداد ثراءاً، أما هم فلا ينالون ما يسد الرمق ويبقيهم أرقاء، وينظر إلى المرأة الريفية (تولد وتموت من دون أن ترى شيئاً أو تسمع شيئاً). ورويداً..رويداً، راح ينسحب من حياة أسرته، وحياة أمثاله من ذوي الثراء. ولِمَ لا يفعل وهو يرى في كل يوم، عندما يخرج من بيته جمهرة من المتسولين بملابسهم الرّثّة، يمدّون إليه أيديهم، فلا يُبالي بهم، بل يمتطي صهوة حصانه، وينطلق مسرعا كأنه لم يرَ شيئاً، ويخاطب نفسه إن أي فلاح بسيط من العبيد الذين يعملون في أرضك يستطيع أن يصرخ في وجهك. إنك تقول شيئاً وتفعل نقيضه. فكيف تطيق ذلك؟). وأخذ ينشر المقالات داعياً إلى المساواة بين الناس ، وبلغ عدد ما كتب عشرة آلاف رسالة، حتى لُقّب(محامي مئة مليون من الفلاحين الروس)، وسمّاه الأميركيون (المواطن العالمي)، وامتلأت زوجته رعباً من أن تجرفه أفكاره المثالية بعيداً، فيوزع ممتلكاته على العاملين فيها ، فقالت له مهددة يبدو أن حياتنا تسير إلى قطيعة مؤكدة. ليكن.. فأنا وأنت على تنافر دائم منذ التقينا... أتريد أن تقتلني وتقتل أولادك بمقالاتك هذه؟ لن أسمح لك بذلك). ولم يكن تولستوي لراغباً في أن تصل الأمور إلى هذا الحد.


عدل سابقا من قبل Admin في الأربعاء سبتمبر 24, 2008 4:48 am عدل 2 مرات (السبب : تعديل اللون والخط)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عمر موسى
متهم
متهم


عدد الرسائل : 433
تاريخ التسجيل : 14/09/2008

مُساهمةموضوع: رد: الهدف من الحياة .... بمنظور تولستوي   الثلاثاء سبتمبر 16, 2008 1:26 am


مأساة تولستوي



ظل تولستوي كارهاً لزوجته حاقداً عليها، لا يغفر لها أنها أحالت حياته جحيماً.



وقد وصلت كراهيته لها إلى حد أنه أوصى بألاّ تدخل لرؤية جثمانه بعد وفاته، وقد اكتشفت زوجة تولستوي حقيقة الجحيم الذي صنعته لزوجها بتذمرها وشـكواها ونكـــدها الــذي لا ينتهي.. ولكن بعد فوات الأوان.. فقبل موتها اعترفت لبنتيها بقولها: (كنت السبب في موت أبيكما).



ولم تعلق الفتاتان.. فقد عرفتا أن أمهما قالت الحقيقة المرّة.. عرفتا أنها قتلت أباهما بشكواها المستمرة وانتقاداتها الدائمة.



لقد كان من المفروض أن يعيش تولستوي وزوجته في هناء. فهو الكاتب الكبير الذي فاقت شهرته شهرة جميع القياصرة، وكان المعجبون به يدونون كل كلمة يقولها وكل حركة تصدر منه حتى لو قال: (أريد أن ألوذ بالفراش).



ولد تولستوي لعائلة شديدة الثراء من ملاك الأراضي، ورغم أنه لم يحصل على درجة علمية إلا أنه كان بارعاً في الكتابة، وقد وضع روايتين من أشهر الروايات التي عرفها العالم: (الحرب والسلام) و(أنا كارنينا).



تزوج من (صوفيا أندويفنا)، وكان زواجه سعيداً، واستقر في الضيعة التي يمتلكها 15 سنة كتب خلالها أروع أعماله، ثم بدأ التغير والتحول في نمط حياته، إذ أخذ يدعو إلى مبادئه عن الحب والسلام وإلغاء الرق والاقطاع، ثم أصبح يطبق هذه المبادئ على حياته فعاش حياة القديسين يرتدي الثياب الخشنة، ويصنع أحذيته بيديه، ويأكل طعاماً بسيطاً في طبق من خشب... وتخلى عن جميع ممتلكاته الأمر الذي أدى إلى نشوب خلافات خطيرة بينه وبـــين زوجـته، وانضم أولاده إلى أمهـــم ما عدا ابنته الصغرى (الكسندرا) فعاش الرجل شقياً في أسرته التي لم ترض عن آرائه.



كانت (صوفيا) تحب حياة الترف والعز وتسعى إلى الشهرة، بينما هو احتقر كل هذا ولم يأبه به.



ومضت السنون وصوتها يرتفع بالتذمر والتشكي، أغضبها إقدامه على السماح بنشر كتبه بلا مقابل. وأصيبت بالهستيريا وأقسمت بأنها ستنتحر، وتسبب عدم التوافق الفكري هذا في شقاء كبير ومرارة.



وفي ليلة عاصفة رجته أن يقرأ مذكراته التي كتبها عنها وعن حبها قبل خمسين سنة. فقد روي أن كلاً من تولستوي وزوجته كان يكتب مذكراته يوماً بيــــوم، هو يـدون آراءه بصراحة في زوجـته وهي تدون انطباعاتها عنــه، وترك كل منهما هذه المذكرات متاحة للآخر ليقرأها.



وحين طلبت منه أن يقرأ مذكراته القديمة استجاب وأخذ يقرأ عن تلك الأيام الجميلة الحافلة بالسعادة التي ولّت بلا رجعة. فبكى الاثنان بكاءً مريراً.



وبلغ تولستوي الثانية والثمانين وضاقت نفسه بالشقاء المخيم على منزله. فهرب من زوجته في ليلة انهمر ثلجها.. وسار هائماً على وجهه في الظلام المتجمد.. وبعد أحد عشر يوماً مات من البرد بداء الرئة وحيداً فقيراً في محطة للقطارات.



هذا هو الثمن الذي دفعته (صوفيا) زوجة تولستوي، رب قائل يقول: إنها كانت محقة في تذمرها ونقدها..

ولكن هل أفادها تذمرها في شـــيء، لقـــد أضاف ســـوءاً إلى سوء وشراً إلى شــر...

سمر سامي ...

حضور في خصب الغيث ..

ومعلومات جديرة بالاهتمام

شكرا على الحضور ...
[center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
سمر سامي
لحن حائر
لحن حائر


عدد الرسائل : 13
تاريخ التسجيل : 15/09/2008

مُساهمةموضوع: رد: الهدف من الحياة .... بمنظور تولستوي   الثلاثاء سبتمبر 16, 2008 2:06 pm

عمر موسى كتب:

مأساة تولستوي



ظل تولستوي كارهاً لزوجته حاقداً عليها، لا يغفر لها أنها أحالت حياته جحيماً.



وقد وصلت كراهيته لها إلى حد أنه أوصى بألاّ تدخل لرؤية جثمانه بعد وفاته، وقد اكتشفت زوجة تولستوي حقيقة الجحيم الذي صنعته لزوجها بتذمرها وشـكواها ونكـــدها الــذي لا ينتهي.. ولكن بعد فوات الأوان.. فقبل موتها اعترفت لبنتيها بقولها: (كنت السبب في موت أبيكما).



ولم تعلق الفتاتان.. فقد عرفتا أن أمهما قالت الحقيقة المرّة.. عرفتا أنها قتلت أباهما بشكواها المستمرة وانتقاداتها الدائمة.

هرعت صوفيا فزعة إلى بيت ناظر المحطة التي رقد فيها زوجها مريض بذات الرئة وطبيبه والذي درس على حسابه الشاب الفقير أندريا بجانبه.... تصرخ أين حبيبي ليو؟


قال أندريا لها: أرجوك يا سيدتي، أرجوك، رؤيته لك ستزيده ألما وعذابا.

- لكنه زوجي.

- معذرة، فمشكلته أنت.

- لم أقصد إيذاءه، لم أقصد، كل ما أردته أن أنقذ أسرتي، أدافع عن حقوقها، هل أخطأت؟

صاحت صوفيا كالمجنونة، تابعها ناظر محطة القطار وأسرته، وتابعتها بناتها اللاتي جئن معها للاطمئنان على أبيهن، صاحت صوفيا ثانية:

- هل كنت أتركه ليوزع أملاكنا كما يشاء، لو فعلت هذا، كنتم ستصفقون لي، لكن هل سيعيد التصفيق أرضي وأرض أولادي؟!

واقترب أندريا منها، ذهب بها بعيدا وهو يقول:

- أرجوك يا سيدتي، فالكونت تولستوي في النزع الأخير الآن.


لقد كان من المفروض أن يعيش تولستوي وزوجته في هناء. فهو الكاتب الكبير الذي فاقت شهرته شهرة جميع القياصرة، وكان المعجبون به يدونون كل كلمة يقولها وكل حركة تصدر منه حتى لو قال: (أريد أن ألوذ بالفراش).



ولد تولستوي لعائلة شديدة الثراء من ملاك الأراضي، ورغم أنه لم يحصل على درجة علمية إلا أنه كان بارعاً في الكتابة، وقد وضع روايتين من أشهر الروايات التي عرفها العالم: (الحرب والسلام) و(أنا كارنينا).



تزوج من (صوفيا أندويفنا)، وكان زواجه سعيداً، واستقر في الضيعة التي يمتلكها 15 سنة كتب خلالها أروع أعماله، ثم بدأ التغير والتحول في نمط حياته، إذ أخذ يدعو إلى مبادئه عن الحب والسلام وإلغاء الرق والاقطاع، ثم أصبح يطبق هذه المبادئ على حياته فعاش حياة القديسين يرتدي الثياب الخشنة، ويصنع أحذيته بيديه، ويأكل طعاماً بسيطاً في طبق من خشب... وتخلى عن جميع ممتلكاته الأمر الذي أدى إلى نشوب خلافات خطيرة بينه وبـــين زوجـته، وانضم أولاده إلى أمهـــم ما عدا ابنته الصغرى (الكسندرا) فعاش الرجل شقياً في أسرته التي لم ترض عن آرائه.



كانت (صوفيا) تحب حياة الترف والعز وتسعى إلى الشهرة، بينما هو احتقر كل هذا ولم يأبه به.

كانا فكرين متعاكسين.... النقيض للنقيض.... أقصى الشمال لأقصى اليمين... لم يعتدل أحدهما قيد أنملة




ومضت السنون وصوتها يرتفع بالتذمر والتشكي، أغضبها إقدامه على السماح بنشر كتبه بلا مقابل. وأصيبت بالهستيريا وأقسمت بأنها ستنتحر، وتسبب عدم التوافق الفكري هذا في شقاء كبير ومرارة.



وفي ليلة عاصفة رجته أن يقرأ مذكراته التي كتبها عنها وعن حبها قبل خمسين سنة. فقد روي أن كلاً من تولستوي وزوجته كان يكتب مذكراته يوماً بيــــوم، هو يـدون آراءه بصراحة في زوجـته وهي تدون انطباعاتها عنــه، وترك كل منهما هذه المذكرات متاحة للآخر ليقرأها.



وحين طلبت منه أن يقرأ مذكراته القديمة استجاب وأخذ يقرأ عن تلك الأيام الجميلة الحافلة بالسعادة التي ولّت بلا رجعة. فبكى الاثنان بكاءً مريراً.



وبلغ تولستوي الثانية والثمانين وضاقت نفسه بالشقاء المخيم على منزله. فهرب من زوجته في ليلة انهمر ثلجها.. وسار هائماً على وجهه في الظلام المتجمد.. وبعد أحد عشر يوماً مات من البرد بداء الرئة وحيداً فقيراً في محطة للقطارات.



هذا هو الثمن الذي دفعته (صوفيا) زوجة تولستوي، رب قائل يقول: إنها كانت محقة في تذمرها ونقدها..

ولكن هل أفادها تذمرها في شـــيء، لقـــد أضاف ســـوءاً إلى سوء وشراً إلى شــر...

كان ليو تلستوي كاتبا ومفكرا رائدا ومبدعا تمرد على الطبقية والبرجوازية وحياة الرفاهية والبذخ التي عاشها برغم أنه أنتج روائعه الخالدة في تلك الحياة وعندما أراد تطبيق ما توصل إليه فشل ومات كالعصفور الذي يقضي طول حياته في القفص لا يستطيع العيش خارجه


سمر سامي ...

حضور في خصب الغيث ..

ومعلومات جديرة بالاهتمام

شكرا على الحضور ...



عمر موسى ....

شكرا لك على ما أضفته

فأثرى الموضوع وأغناه

تحية مع أطيب المنى



[center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ever
مدان
مدان


عدد الرسائل : 89
تاريخ التسجيل : 14/09/2008

مُساهمةموضوع: رد: الهدف من الحياة .... بمنظور تولستوي   الخميس سبتمبر 18, 2008 1:40 pm

سمر سامي ....

شكرا على المعلومات القيمة ..
.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://sadahams.ahlamontada.net
سمر سامي
لحن حائر
لحن حائر


عدد الرسائل : 13
تاريخ التسجيل : 15/09/2008

مُساهمةموضوع: رد: الهدف من الحياة .... بمنظور تولستوي   السبت سبتمبر 20, 2008 7:26 am

Admin كتب:
سمر سامي ....

شكرا على المعلومات القيمة ..
.




العفو أدمن

فأنا من أشد المعجبين بالكاتب ليو تولستوي ورائعته آنا كارنينا التي قرأتها منذ الصغر

كما يعجبني رأيه بالنبي محمد صلى الله عليه وسلم حيث قال
:
"يكفي محمد فخرا أنه خلص أمة ذليلة دموية من مخالب شياطين العادات الذميمة ، وفتح على وجوههم طريق الرقي والتقدم، وأن شريعة محمد ستسود العالم لانسجامها مع العقل والحكمة."
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الهدف من الحياة .... بمنظور تولستوي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ملتقى الحرفmoltaqalharf :: المنتدى الثقافي :: القصة والرواية والكتب-
انتقل الى: