أدب ثقافة فن شعر ... الخ
 
دخولالرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيل
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» لقاء"خاطرة"
الإثنين فبراير 01, 2010 2:18 pm من طرف هالة صبيح

» الأمام محمد عبدة
الخميس يناير 22, 2009 6:21 am من طرف hayan_h2007

» أبدل القناديل ..
الإثنين يناير 19, 2009 7:09 pm من طرف hayan_h2007

» غزة .. حلم آخر
الثلاثاء يناير 06, 2009 9:57 am من طرف shoog77

» نداااااااااء لضمائر الحكام
الثلاثاء يناير 06, 2009 9:41 am من طرف shoog77

» أقداح خارج السُكر ...
الثلاثاء يناير 06, 2009 9:32 am من طرف shoog77

» لا يغرقني الموج ..
السبت يناير 03, 2009 12:55 pm من طرف toutou

» لامسه نبضي ..
السبت يناير 03, 2009 12:43 pm من طرف toutou

» أثواب الخطايا ..
الجمعة يناير 02, 2009 4:38 am من طرف toutou

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الفهرس
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
منتدى

التبادل الاعلاني
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
عمر موسى - 433
 
حنين - 361
 
shoog77 - 107
 
بنت الرياحين - 100
 
جاك - 93
 
ever - 89
 
بكر - 83
 
adnan84 - 58
 
*همس الصدى* - 52
 
toutou - 38
 
calculatrice






شاطر | 
 

 رحلة الضوء ..

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عمر موسى
متهم
متهم


عدد الرسائل : 433
تاريخ التسجيل : 14/09/2008

مُساهمةموضوع: رد: رحلة الضوء ..   الإثنين نوفمبر 17, 2008 1:15 am







1

المسافة المفترضة بين الضوء ولحظة الخيار ليست إلا ازدواجية الرحلة في الفضاء .

أحياناً لا يكون الضوء ممكناً ولكن تبقى المسافة بانتظار قطعها مع كلِّ ما ينتظرها من خيول ....

لماذا لا يمتنع الضوء عن الانبعاث حينما يستعيد المصدر ماهيته ؟

هل لأن الضوء مخلوق غير متمرِّد بطبيعته ! أم لأن المصدر هو الأقسى في معادلة انبعاثه ؟

وهل تدرك الفراشات احتراقها المبدع حول هذا المصدر العنيف ؟

وإن كان كذلك فلماذا تصرُّ على الرقص الموجع من جديد ؟



في كلِّ الأحوال لدينا الفرصة للقياس.... ولدينا الرَّغبة في اشتهاء المحاولة ....وعلينا من وطأة السفر والانتقال ما هو واجب وما هو غير ممكن إلا أن يكون في إتجاه واحد ....ضريبة ربما..! ...مهر ثقيل ربما .....رسم للإجتياز ربما ...غياب في التجلي ربما ...أو ربما أخريات ولعلها أخر ....



إرادة الصمود والبقاء والغناء للأمس مثلما للغد هي فاتحة الرحلة باتجاه الوصول .....الجوع المركّز من لحظة البكاء الأولى للحظة العويل هو فاتحة الرقص ونوتة العزف النازف ....أمانة وشرف الحروف النافرة على الجسد الحبيس والروح المقاتلة هي بوصلة ....



في الذاكرة مثلما في العروق لغة واحدة مشتركة ....الذاكرة لا تخون ولا تغيِّر صوتها ولا تنسى ملامحها ولا تقبل القسمة على السطوح ....والعروق تغدو هي الممتحنة في ساحة اللغة ....حينما لا تقبل المساومة وترقى خارج الرهان تحبل الذاكرة بفرسان جدد ...وحينما تنتعش الذاكرة بولادة أمل عريض تصبح اللغة أقوى وتغدو العروق صولجانها.....



ماذا نريد ؟ دعونا نستزيد من رحيق التجربة ونبقي معنا زوّادة الطريق الأصيلة ، وحول مشارف الضوء الأول حينما يكون سيكون الاختيار والخيار هما محصلة واحدة للحظة المعادلة ومعدن الإنتماء وكرامة البقاء ورونق اللقاء ..........

****
2

النور هو الصفاء وهو النقاء وهما السمة الأساسية في الضوء وأحد المعالم الرئيسة فيه

لا يمكن للنور إلا أن يكون نقيا وحينما تتداخل فيه بعض الخلائط لا يعود بعدها نورا

النور خلاصة الاحتراق أو هو خلاصة الذوبان وهو الفارس في المعركة مع الظلام وأسبابه وأنصاره

جائزة النور الكبيرة هي انتصاره على الظلام وحاشيته وبقاؤه نورا

وكلمته الصافية العذبة وشهادته الرائعة هي الوصول إلى الغاية الكبرى في تحقيقه ذاته النورانية عبر الخلق (الضمير) ...



في العلم مثلما الأدب هناك متسع كبير للنور وتطبيقاته النورانية وكانت دوما جائزة النور فيهما مع الخلق الجميل هي بناء الممالك والنهوض بالمجتمعات وكانت دوما هي ذاتها مرتكزات صناعة الحضارة .... الشاعر العربي قال العلم يبني بيوتا لا عماد لها والجهل يهدم بيوت العزِّ والكرم ..وقال أيضا ما خير علم لم يتوَّج ربه بخلاق ِ...الخلق هو القيّم على الإبداع عند الوصول وفي انتظار ما يشاد .



الجائزة التي يمكن أن تكون أهلاً لأن تقدّم للمبدع قبل أيِّ شيءٍ هي الإنصات للرسالة التي يقولها إبداعه والحرص على تذليل الصعاب أمام هذه الرسالة لضمان وصولها ، المأمون أقام بيت الحكمة وأطلقه قبل أن يبدأ بوزن الكتب ذهبا لمن ترجمها ...هذه الأيام بعض الجوائز أقرب إلى إعلان الجنائز لا أكثر ولا أقل ...هذه الجنائز هي في بعضها لقبر كل ٍّ من المانح والممنوح معا لأنهما سقطا معا في امتحان النقاء ...نوبل وجائزتها أصبحت أقرب إلى هذا التوصيف خاصة وأنها بدأت تسير باتجاه اشتراط رغبة السوق ورغبة تجاره وبعضهم عنوان الظلام .



نشكر الله أنَّ بعض جوائزنا العربية لم تسقط بعد ، والأهم َّ أن هناك في مبدعينا من لا زال نورانيا واضحا ونقياً وشجاعا في نورانيته ...في هذا اليوم نشعر باعتزاز لهذين الاعتبارين معا فهما على الأقل مبعث نوراني في ظلمة ليل عربي طويل ...شكرا صنع الله إبراهيم ، شكرا من القلب لأنك واحد من النورانيين بامتياز ....

***

3

الإنقلاب في الصورة ظاهرة غريبة تستحق النظر حينما الصورة تكون جميلة وأصيلة وانقلابها هو البشع القبيح المدَّعي .

المدهش أن لكل صورة سالبها أو ظلَّها فلماذا تنقلب الصور وتبقى سالبتها الظلالية على حالها ؟

هل الظلال أقوى من الصور ؟

هل الخيال أقوى وأثبت من الواقع وأنبل وأكثر حقيقة ً وله قانونه الخاص ؟

أم أن الواقع هو الوحيد الذي يخضع للفيزياء وقوانينها المادية ليشكِّل فقط حقيقة الواقع لا واقع الحقيقة ؟

وإذا كان ذلك صحيحاً فهل الخيال عندئذ أرقى من الواقع دوما ً؟



آلاف الأطنان من الأوراق المبعثرة على شكل صحف ومجلات مزركشة وملوَّنة ومطبوعة وفق أحدث أنظمة الصفِّ والتصوير ....وعشرات الجالونات من الأحبار أهرقت وأريق دمها الأزرق والأسود من أجل إنتاج هذه الأوراق منقوشة بهذه الأحبار ...لكنَّ الأوراق بقانون الفيزياء المنقلب هذا مع تشكيلها حقيقة واقعها ظلَّت صورة منقلبة وقبيحة ...الجمال ليس في حقيقة الواقع دائما والحقيقة ليست هي مجرّدَ الواقع ....والخير هو ملتقى واقع الحقيقة الأصيل مع خيالها...



نص الغناء الشعبي وما سموه مرَّة بالزجل أو النبطي أو ما أردت له اسما قفز انقلابا على صورة الشعر العربي وادعى ما ليس له بل وتطاولَ على هذا الشعر الأصيل ....الصورة احتفظت لها ظلالها بالمكان قبل الإنقلاب وبقيت رغم قوانين الفيزياء المتسلطة ....والمدهش أنَّ الظلال بقيت أقوى من الصورة المنقلبة رغم الأحبار والأوراق والكاميرات والأثير المشبع بالصوت المدّعي ...وعجزت الصورة المنقلبة أن تنتج شيئا سوى انقلابها ففقدت صلتها بالصورة وانفصلت إلى قانون الفيزياء الذي أطاعته فأصبحت تحت رحمة عوامل التعرية لها وفقدت الانتماء إلا نادرا ....



قانون الفيزياء هو قانون الموت وقانون الصمت وقانون اليباب في كلّش انقلاب على الأصل الجميل ..خادع وموغل في الوحشية يعطي أولاً ويبقى يأخذ تاليا ...يتوقف قانون الفيزياء عن السيادة المطلقة حينما تتصالح الصورة مع ظلِّها وتتوب عن انقلابها فتحميه روابط الحقيقة بدلا عن روابط الزيف التي تشكّلت يوم انقلابها .




_________________

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عمر موسى
متهم
متهم


عدد الرسائل : 433
تاريخ التسجيل : 14/09/2008

مُساهمةموضوع: رد: رحلة الضوء ..   الإثنين نوفمبر 17, 2008 1:19 am







4

الألوان لا تظهر في رحلة الضوء الفراغية ولا في رحلته السديمية ...

الألوان لا تظهر قبل الضوء إلا للاصطفاف معاً في مواجهة المصير المشترك في رحلة من إلى ....

وعندما نصل إلى..... تبدو الصورة المكتملة بالأنساق والأشكال والألوان معا من جديد ...

حينما يوجد الوسط الضروري سواء أكان صلدا كالزجاج أو رقيقا كقطرة الماء لا فرق بينهما يبدأ قانون التمايز

وتظهر الألوان الأولى ... ألوان القوس الأول .....

وحينما تنخرط العين في مسابقة التكوين والتوليف والتفريق والتشكيك.... تبدأ أقواس بينية أيضا بالفرز والإنزياح ...

كلما مضت التجربة أكثر ...كلما دقت الفروق وازداد معجم وقاموس العناوين ....



ترى لو أراد الله قانون وحدة الضوء دون أقواس هل كان سيبقى من طعم للحياة ؟ ...

هل كانت ستكون هناك مجرد شجاعة ، أي ّ شجاعة بالرغبة في جديد ما ؟....وأين سيكون الجديد ؟..

الأقواس اللونية هذه غاية في هذا الجانب من اللوحة مثلما هي وسيلة في باقي أجزاء اللوحة ....

حينما تكبر المسافات بين هاتيك الأقواس تصبح الرغبة بالانتقالات أكثر حميمية ومسكونة بعناصر الاشتهاء ....

الألوان رحمة مثل الأسماء .....والفرق بينهما أن الأسماء تحتمل عندها تشابه الألوان ...أما الألوان فلا .....



لماذا يصرُّ بعض العمي على أن تكون جميع ألوان الدنيا الثقافية واحدة !.....لماذا يصرّون ويراهنون على أنهم سيفلحون يوما في جعلها كذلك ...ولماذا يرهنون جزءً رئيساً من حياة الأمم والشعوب على درجة التسخين والغليان في سبيل هدف مستحيل وعبثي ؟....ولماذا يريدون قانونا واحدا هو قانون شطب الأقواس اللونية بين أبناء الكوكب ...؟ هل يحبّون الأسود ؟ ...أم يريدون فقط كفن الحياة السرمدي دون ما اكتراث ؟....هل هو الجنون والعبث أم هو فقط مجرَّد ضياع في متاهات السطوة والغرور عن فائض ناتج اهتزاز القوى وموازينها ...؟



الثقافة لن تكون لونا واحدا مثلما لن ينتهي التاريخ لونا واحدا ....الثقافة ستبقى ألوانا وأقواسا لونية حرة ...نضع كلَّ ما لدينا من قوى الشد والجذب حتى تبقى هناك أقواس ..وحتى نشتاق لكي نقابل هذه الأقواس ولكن لن نهدمها ولا نرغب في رؤيتها خيطا بليدا واحدا ...دعوها تشتهي لقاءها وفراقها وتبقى بعد ذلك وقبله ضوءا وتبقى إنسانية .....

***

5

يوجد لقاء واحد حتما بين الضوء والظلام ..

مثل هذا اللقاء تحمل ساحته التحدي الكبير ولا يمكن إلا أن يكون ضرورة حتمية كما أنه الفرصة الحقيقية لتمييز القيمة

والغاية والوسيلة والمصير ....

اللقاء الحتمي أيضا يحمل في طياته الفرصة الأولى والأخيرة لانزياح الحقيقة عن الوهم ولتجلّيات الإيمان وقدراته الفعلية

ويمكن اعتبار هذا الاختبار بمثابة الميلاد الجديد والحقيقي هذه المرة لكلٍ منهما تاليا ....

الدهشة الكبيرة والمتوقعة تتسلل من الافتراض والتخيّل إلى التجربة والبرهان وتصبح فيما يلي مجرّد نسق .....



للظلام جيوش جرّارة كبيرة ومتعانقة في تداخل عضوي عجيب وفريد يصعب معه فصلها في المسار أو في التكوين

للظلام قدرة على التراكم المخيف والتوالد الموغل في الوحشية والقسوة والقبح القاتل ، أو ليس ملَّة الظلام واحدة ؟

أو ليس الكفر من كفرَ الشيءَ إذا غطاه بالظلمة حاجبا عنه النور ؟! ...

للنور فارس واحد يشعل شمعة ولا يبقى على لعن الظلام طويلا...

للنور حزمة واحدة تتألق معا وتأتلف معا في خواص جميلة لكل لون يمكن فصلها والتمتّع بما لكل ٍ منها ويمكن الاستئناس

بوحدتها النورانية الفاتنة ....كما يمكن قطعا الطرب كثيرا بأغنيتها الموحَّدة على طول المسير ....

للضوء انتصار مؤكّد وثقة عالية في التوهّج ونقاء واضح في القسمات والسمات وفي البوصلة الذاتية ...



في الماضي حينما كان الضوء نبيلا خالصا ، كانت النتيجة محسومة سلفا ....

كان الفرق بين ساعة الوصول وساعة الحسم هو ذاته الفرق بين لحظة الصراع ولحظة الاندحار وعلى الأغلب بمعادلة ذاك الزمن أقرب إلى الصفرية منها إلى كمية تذكر ...

اليوم الضوء يعاني بعضه من مرض ذاتي ...غريب كيف يمكن الحديث عن مرض ذاتي ..؟ هو بالتأكيد ليس وراثيا ً ولكنه طارئ ، ربما لأن جزءً من الضوء يمارس قبل الانبعاث وفي أثناء المسير مساومة ما ...

هل بعض الخوف ممكن ؟! هل بعض الحساب الخاطئ ممكن ؟! هل بعض الالتواء على الداخل من الخارج سبب ؟!

ربما ..لكنّ المؤكد أن خطئا ما قد حدث ولا زال ....والنتيجة في زمن العولمة وزمن التماس مع الكواكب والنجوم ، أن الضوء أصبح يلزمه أكثر من فارس وأكثر من حزمة واحدة ...والمسافة بين المسير والوصول طالت أكثر من اللازم ...والمعادلة لم تعد صفرية كما كانت ...وفي الطريق جزء من غناء وجزء من ألم ..فهل يصلح الضوء نفسه ؟!

**

6
بين الضوء والذاكرة ما يفترض بين الذاكرة وقشرتها ....
الذاكرة هي فعالية ضوئية على سطح مظلم....
تكون من طراز رفيع وترتقي إلى الأعلى كلما كانت ذاكرة جمعية وتصبح أرقى كلما كانت ذاكرة محقة وعادلة ...
من هنا وحتى نصل فنحن نقصدها هي هنا وفي هذا المشوار وحتى نصل .... تلكم الذاكرة المقصودة إذن وليس سواها....نؤكد أننا نعنيها هي فقط ....أي (الذاكرة الذاكرة) وليس شيئا آخر ...
هذه الذاكرة هي البداية وهي المشوار وهي الطريق وهي المجدلية ....
الذاكرة لا تقبل المساومة إن كانت عفيفة وإن بقيت عفيّة ، مثلما لا تقبل أن تضاجعها الخيالات المريضة وصاحبة الهوى والضلال، حيث لا تساوم ولا تسلّم ولا تنافق ولا تبيع أجزاءها في أيِّ مقابلٍ من أيِّ نوع ...
الذاكرة لا تنسلخ عن ذاتها ولا تعتذر لدورها فضلاً عن أن تتنكّرَ له بحجج واهية أو تصل إلى درجة الوقاحة فلا تعتذر ولا تحدّث نفسها بأي اعتذار ...
الذاكرة لا تنام في فم الجائزة ...
هل سمعتم ذاكرة نامت في فم جائزة ما ؟!

الذاكرة لا ترتمي تحت قدم هنا وقدم هناك من أجل منصب ومن أجل موقع ولا من أجل كنوز الأرض جميعا ...
الذاكرة لا يستحقها إلا ذاكرها وحاملها وراعي أنفاسها الحرّى ليلا ونهاراً ...
الذاكرة لا يدّعيها طن حبر وكأس صبر وبعد ذلك هو راهنها تحت حجة الضرورة وشيزوفرانيا الاحتياجات وثنائية الخطيئة والخطأ ....أي حبر ؟! أيُّ صبر !؟
الذاكرة لا تتسلّح باليافطات ولا تتواعد بمسميات ولا باستراتيجيات (اللاذاكرة )...!!
الذاكرة ليست كراساً يتأبطه مهزوم من أيِّ نوع في أنواع الهزائم ودرجات السقوط يخفيها هناك عن لعنه ولعن خطاه المارقة ....
الذاكرة لا ُتدعى لهنا ولهناك ولا تسافر بالطائرات في الدرجات الأولى ولا تنزل بفنادق نجوم الواجهات النحاسية ....
الذاكرة ليست فندقا ولا سوقا ولا أغنية مقصودة في كليب الدجل ...
الذاكرة لا تقبل البلل المقصود ولا تقبلل البلل العفوي ...
الذاكرة صلبة وطاهرة ونقية وعفيفة وجميلة ....
الذاكرة تظل عنيدة حتما لأنها تقتات بالضوء ولا تقتات بالظلام ....
الذاكرة أقوى من كلِّ نائحيها ونادبيها ونخّاسيها وقطاعي طرقها ...
الذاكرة بين قوسي الماء والضوء هناك ...
الذاكرة هناك ستنتصر ...الذاكرة تنتصر....
***

7



الضوء: هل هو نسق الفحل في غزوه للظلام ؟ وهل الظلام نسق فحل في امتناعه ومغالبته ؟!

وإن كان النسقان فحليي الطبع فأين تكمن عناصر التاء والنون في هذه المعادلة ؟!

هل تصبح الجملة الناقصة هي الضحية ؟!

أوليس لكل معادلة في الكون شقاها ولا بد من أحدها على مذهب التائية أو النونية ؟!

ثم هل الضوء يغزو الظلام فعلاً ؟!

وإن كان كذلك فهل للظلام حق معلوم وإن استلبهُ فهو مظلوم، في أرض وموطن ظلامي له حق السيادة عليه ؟

الضوء غازٍ أم نبيٌ ذو دعوة كاسحة ؟!

والضوء هل له من مبرِّرٍ غير الظلام ؟!



الأسئلة التي تأخذ عمق السؤال دون مواربة هي أسئلة حقيقية فقط حينما تجد الإجابة الحقيقية...!

والأسئلة التي لا تغازلُ تاء ونون تصبح أسئلة جافة....!

والأسئلة التي تدور في فلكها فقط تصبح أسئلة مستعبدة..أو أسئلة ذات غرض..!

والفراغ بين هذه جميعا هو لوحة الفرق بين الواقع والمسكوت عنه.....!

ومجموع ذلك في النهاية هو فضيلة المعرفة أو فضيلة الجهل....

والمعرفة هي اللوح الضوئي أما الجهل فهي الستار الماصّ من خلفه....!!



الضوء كائن متكامل لم يصل إلى هذه الكينونة إلا بتركيبته التي حضنت تاءه وتلاقت مع نونه منذ أمد بعيد....لم تتصالحا. ..إذ لم تختصما .....هما اكتفيتا بالانصهار ....

الضوء نسقه الوحيد هو ذاته دوما فهو نسق لغيره لكل ما هو ضوئي نوراني....

الظلام لا نسق له وفرضه الوحيد هو منطقته فهو مستودع لما هو على غير نسق الضوئية والنورانية....

الظلام لا فحولة فيه ولا تعني له التاء والنون شيئا .....!

الظلام منطقة تتوجع بصمت الفحيح.....وأحيانا لا تفهم سبب عجزها وقد تراوغ نفسها عن نفسها لبقاء حدودها خارج الحلول في بكارة الموت....!

الضوء سابح والظلام غارق.......!!



الانتصار في الضوء تاؤه ونونه الرحيمة ......!

العدالة في الضوء فحولته المظنونة قبل نسقيته التي انتهى عليها.....!

الأمل في الضوء أن يبقى مرتقيا ككائن لا يقبل التقسيم الجنسوي المريض....!

شروط النهار فيه أن يعمَّ دون حواجز أو رغبات ...!


_________________

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عمر موسى
متهم
متهم


عدد الرسائل : 433
تاريخ التسجيل : 14/09/2008

مُساهمةموضوع: رد: رحلة الضوء ..   الإثنين نوفمبر 17, 2008 1:23 am






8



هل يمكن للضوء أن يطبِّع مع الظلام ؟!

وهل يمكن للضوء والظلام أن يتعايشا في ذات المحتوى ؟ أن يتجاورا مثلاً !

وهل يمكن تخيُّلُ معادلة خطية مجموع الضوء والظلام فيها قيمة تشارك؟!



الضوء يمكنهُ أن يسمح بالظلامِ خلفه تماماً

الظلام خلف الضوء ،هو ظلام معترف بظلاميته وغير منكر لها وهو ظلام محايد

الظلام أمام الضوء، هو ظلام منكرٌ لظلمتهِ أو متحدٍ لنورانية الضوء وفي الحالين هو جاحد

الظلام والضوء تعايشا منذ الخليقة كما تعايش الخير والشر ولكن على سطحين مختلفين

السطح النوراني دائما تقدَّم على السطح الظلامي

السطح الظلامي دائما اشتاق لموعد يسمح به السطح النوراني

الدوران حقَّق هذا التعايش النوعي

والنتيجة...... أن السطوح هي التي تعايشت مع الضوء والظلام وتعاقبهما لحكمة

أما النور نفسه فلا يتعايش إلا مع نفسه.....!



المعادلة الخطية لمجموع النور والظلام لا تكون معادلة مشاركة إلا

إذا كان النور كاذباً

أو كان النور صورةً

أو كان النور سطحاً

أو كان النور شحاباً مثلما يكون الماءُ سراباً

وفي كل الأحوال يكون النورالمظنون ليس نوراً

وتكون المعادلة تشارك ظلامي على سطح ربما مرّض عليه النور في يوم ما ...!!!

والمحصلة أن السطوح قد تطبّع أما عداها فلا .....



الظلام الخامد طبيعته واحدة

ما تتيحه التجربة الجاهلة

والظلام الجاحد طبائعه جاحدة

وفيه طبائع

طبائع الظلام هي طبائع استبداد المجهول

طبائع الظلام هي طبائع استحكام الخلل والانحرافات

طبائع الظلام هي طبائع الانتهازية القبيحة

طبائع الظلام هي طبائع الخوف والرعب والجبن والنكوص

طبائع الظلام هي طبائع التخريب

طبائع الظلام ما يتيحه نادي السقوط



أما طبيعة النور فهي طبيعة الحكمة العادلة

ولا مكان لاجتماع بين فضيلة الحكمة والتجربة الجاهلة أو الطبيعة الجاحدة....!

***

9



في ثقافة الضوء ثمة علامات فارقة لا يمكن تجاهلها في أيِّ لحظة كانت

الضوء عنصر لا يسمح بالمعادلات الصفرية على الإطلاق تحت أيِّ ظرف كان

ومعادلاته دوما خطية تراكمية دون أيِّ تغيير

هذه المعادلة التراكمية الخطية لا يمكن ترجمتها دون توظيف قيم التعاون والتآزر والتلاقي

الضوء عنصر فعّال ولا يجد لذته دون إكمال الناقص دوما، ، الضوء عاشق من طراز رفيع

الضوء يسعى إلى الكمال المطلق لا ريب في هذا

الضوء نسخة البناء في الأشياء مثلما الظلام نسخة الهدم .....





إذا كان الضوء تكاملياً ،فهو لا يمكن له أن يكون مكانيا ً

وإذا كان الضوء متآزراً محتفياً بكل عناصر معادلته الخطية، فهو لا يمكن له أن يتخذ أنساق الأبوية أو البنوة

وإذا كان الضوء محيطا مطلقا في سعيه ، فلا يمكن له أن يسعى إلى تراتبية ما في الاتجاه

وإذا كان الضوء مصراً على التلاقي، فهو بالتأكيد يوظف نفسه في سبيل هذا التلاقي

وإذا كان الضوء متعاوناً، فهو لا يحفل باختلاف القيم الكمية الواردة إلى معادلته ولا يسعى خلف تصنيفها ولا يهمه انتساباتها المصدرية....



هل تشعر الشمعة الصغيرة بأية مهانة أمام المصباح الأقوى ؟

هل يتغطرس المصباح ويصرُّ على أن تنطفيء الشمعة أمامه وتصمت إلى الأبد ؟!

هل تستورد الشمعة سطحاً أو فتيلاً من الفانوس لتعتبر نفسها قد تحضّرت ؟!

هل يهم الشمعة إن كانت في الشرق أم في الغرب ؟!

وهل يتعسَّف المصباح أمام عود ثقاب ؟!

الواقع النوراني يقول باختصار : لا ....



الظلام مليء بالجهوية ويحتفي بين بعضه بعارها

والظلام الموحش يفترس المناطق الرمادية والأقل ظلمة

لا يوجد جهوية في الضوء

لا يوجد تغريب ولا يوجد تشريق

لا يوجد تقزيم في تفاعلات الضوء

ولا يوجد أيضاً دونية في علاقات الضوء

لا يوجد أستذة لا كاذبة ولا صادقة

والأهم لا يوجد اقصائية في علاقات النور....



الثقافة الضوئية

الفكر النوراني

الحضارة المشعة

الإمبراطورية اللامعة تتكوّن دوما من نور

نور على نور كلُّ عناصرها خير وأضعفها كأقواها طالما هي تنشد نوراً ونوراً فقط وباسمه تسبِّح









_________________

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
رحلة الضوء ..
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ملتقى الحرفmoltaqalharf :: المنتدى الثقافي :: خواطر وشعر منقووووول-
انتقل الى: