أدب ثقافة فن شعر ... الخ
 
دخولالرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيل
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» لقاء"خاطرة"
الإثنين فبراير 01, 2010 2:18 pm من طرف هالة صبيح

» الأمام محمد عبدة
الخميس يناير 22, 2009 6:21 am من طرف hayan_h2007

» أبدل القناديل ..
الإثنين يناير 19, 2009 7:09 pm من طرف hayan_h2007

» غزة .. حلم آخر
الثلاثاء يناير 06, 2009 9:57 am من طرف shoog77

» نداااااااااء لضمائر الحكام
الثلاثاء يناير 06, 2009 9:41 am من طرف shoog77

» أقداح خارج السُكر ...
الثلاثاء يناير 06, 2009 9:32 am من طرف shoog77

» لا يغرقني الموج ..
السبت يناير 03, 2009 12:55 pm من طرف toutou

» لامسه نبضي ..
السبت يناير 03, 2009 12:43 pm من طرف toutou

» أثواب الخطايا ..
الجمعة يناير 02, 2009 4:38 am من طرف toutou

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الفهرس
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
منتدى

التبادل الاعلاني
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
عمر موسى - 433
 
حنين - 361
 
shoog77 - 107
 
بنت الرياحين - 100
 
جاك - 93
 
ever - 89
 
بكر - 83
 
adnan84 - 58
 
*همس الصدى* - 52
 
toutou - 38
 
calculatrice






شاطر | 
 

 الشيخ "علي الطنطاوي" بين الإبداع والتنظير

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عمر موسى
متهم
متهم


عدد الرسائل : 433
تاريخ التسجيل : 14/09/2008

مُساهمةموضوع: رد: الشيخ "علي الطنطاوي" بين الإبداع والتنظير   الإثنين نوفمبر 17, 2008 12:27 am

الشيخ "علي الطنطاوي" بين الإبداع والتنظير








بقلم: ياسر محمد غريب*

يمثل التراث الأدبي الذي خلفه الشيخ الأديب "علي الطنطاوي"- رحمه الله- تطبيقًا علميًا بالغ الروعة على نظرية الأدب الإسلامي في معظم فنون الأدب، حيث كتب المقالة والقصة والمسرحية وأدب الرحلات والتراجم التاريخية.. وغيرها، فكانت قضية الحرية والالتزام هي محور عقل وقلم هذا الأديب طيلة أكثر من سبعين سنة قضاها في الكتابة تنظيرًا وإبداعًا.

ولمَّا كانت أهم الملاحظات التي يؤكد عليها النقاد في قضية الأدب الإسلامي هي أن الإسلام وحده لا يكفي لإنشاء فن إسلامي، بل إن الأمر في حاجة إلى مسلمين يعيشون الإسلام في حسهم حقيقة واقعية، ويتلقون الحياة كلها بحس إسلامي، ومن خلال التصور الإسلامي، فنانين في ذات الوقت، يعبرون عن هذه الحقيقة الواقعية في حسهم بصورة جميلة موحية، تتحقق فيها شروط الفن ومقاييس الجمال التعبيري.

أقول لمَّا كانت هذه أهم ما يؤكد عليه نقاد الأدب الإسلامي، فإن "الطنطاوي" يعد نموذجًا تطبيقيًا للأديب الإسلامي، كما يعد أدبه صورة ناجحة إلى أبعد حد من صور الأدب المنشود.

فلقد كان اسم "علي الطنطاوي" فيما بين عقود الثلاثينيات والخمسينيات أحد ألمع الأسماء الأدبية في دنيا العروبة فمنذ شبابه الباكر، كان "علي الطنطاوي" قد اختطَّ بقلمه مكانة علية بين رموز الأدب العربي الكبرى من أمثال "الرافعي" و"الزيات" و"المازني" و"محمود محمد شاكر" و"ذكي مبارك" وغيرهم ونشرت إنتاجه الرفيع كبرى المجلات الأدبية والثقافية مثل "الفتح" و"الزهراء" الرسالة والثقافة والمسلمون" وغيرها.

وفي كل تلك الصحف نثر "الطنطاوي" أجمل فنون لغة الضاد؛ حيث انسابت فصوله عذبة طلية فاتنة، في طياتها السحر الحلال.. ويا له من نثر كان الأقرب إلى لغة بأوزان الخليل.

بدأ "الطنطاوي" أديبًا ملتزمًا، حيث أنتج الهيثميات- ورسائل سيف الإسلام وهو في العشرينيات من عمره بإحساس إسلامي عميق، هذا الإحساس الذي لم يتغير لحظة واحدة حتى رحل إلى رحمة الله، وإن كان أسلوبه وقيمه التعبيرية والفنية قد تطورت- ولا شك- بشكل كبير وواضح جعله على قدم المساواة مع رواد الجيل الذهبي من كتاب الرسالة.

الاتجاه إلى التاريخ:

ولم يكن غريبًا على "الطنطاوي" أن يتجه إلى الكتابات التاريخية مبكرًا، ولئن كان قد قرأ في التاريخ كل هذه الكتب المطولة، فإن أكثر ما كان يجب أن يظهره منها الناس هو سيرة عباقرة الإسلام ومواقف المجد والعظمة في تاريخه، وهو ما صنعه حين وضع مناهج الكليات الشرعية في الشام فاستبدل التاريخ السياسي وأخبار الوقائع والمنازعات والفتن بتراجم الأبطال والعظماء من المسلمين.

وفي كتاباته التاريخية يصل "الطنطاوي" إلى أعلى درجات الوعي بمهمة الأديب المسلم في الحياة، خاصةً ما يتعلق بضرورة نقل التجارب الخالدة للمتلقين، حيث يطرح جانبًا تلك الكتابات التاريخية المألوفة التي حصرت نفسها واختزلت تاريخ أمتها في أخبار الملوك والقصور، وعن ذلك يقول "ولست أعني التاريخ السياسي وحده، تاريخ القصور والملوك، بل أعني التاريخ العلمي أولاً تاريخ القوم الذي باعوا نفوسهم لله مجاهدين في ميادين الطروس بأسنة الأقلام.

وهجروا لذلك لذائذهم ونسوا حاجات بطونهم، وغرائزهم وطرحوا رغبات الغنى والجاه، وكل ما يتزاحم عليه الناس، واستهانوا في سبيله بكل صعب، حتى إنهم كانوا يرحلون الإبل، أربعين ليلة من مشرق الأرض إلى مغربها إلى بغداد أو الشام أو الحجاز، في طلب مسألة مفردة أو حديث واحد أحرقوا أدمغتهم فجعلوها مشاعل القرون الآتيات فسارت البشرية في طريق الحضارة على ضوئها.

وهكذا نرى أن الأديب الإسلامي لا يستطيع أن يُخاصم العصر أو يهرب منه إلى عصور قديمة والأدب الإسلامي حينما يتناول موضوعًا تاريخيًا (قديمًا) لا يهرب في الواقع من مجابها المجتمع أو الحياة الحديثة، إنه يتناول التاريخ وعينه على الحاضر، ففي التاريخ كنوز ثمينة من التجارب الإنسانية العامة الشاملة التي لا تموت بمرور السنين.."

وإن للتوجه نحو التاريخ دورًا عظيمًا في عملية التربية الإبداعية هذا الدور يتمثل في أن التاريخ يعكس البيئة التي ظهر فيها الإسلام وقدم النماذج المشرقة التي كان الأدب الإسلامي في فترة من فترات تطوره- منذ بدايات الدعوة إليه- يحتاج إليها لتكون لديه رصيدًا وجدانيًا للأديب والمتلقي على السواء للوصول بعد ذلك في مرحلة تالية إلى أدب إسلامي عميق الجذور.

"علي الطنطاوي" وقضايا الأمة:

ولم يكن اتجاه "الطنطاوي" نحو التاريخ بالذي يجعله يستغرق في الماضي على حساب الحاضر، بل كان للسان "الطنطاوي" الخطيب وقلمه الأديب دور كبير في استنهاض الهمم وشحذ النفوس ضد الإخطار التي أحاطت بالأمة منذ مطلع القرن العشرين، ولم يكن حبه للشام يجعله أسيرًا لتاريخه وحده، بل كما تغنى وأشاد ببطولات المجاهدين في "ميسلون" أشاد بالفدائيين في قناة السويس وبشهداء الجزائر وبانتفاضة فلسطين، ولم يكن قلمه موجهًا فقط للمجاهدين على أرض المعارك بل كان يصرخ في الكتاب والمفكرين والأدباء لكي يوجهوا أقلامهم وأدبهم نحو قضايا أمتهم للتعبير عن آمالها وآلامها فنتساءل عن الأقلام التي غابت عن خوض هذه المعمعة "أين تلك الأقلام تعرف هذا الشعب بنفسه، وتتلو عليه أمجاد نفسه، وتذكره أنه لم يخلق ليذل ويخنع، إنما خلق ليعز ويحكم، وأن الله ما برأه من طينة العبيد، بل سواه من جذم الصيد الأماجد، وأنه أثبت من هؤلاء المستعمرين أصلاً في الأرض، وأعلى فرعًا في السماء، وأكرم نفسًا وأشرف عنصرًا، وأنقى جوهرًا، وأنها إذا أفقرت الأيام الغنى، وأذلت العزيز، فإن الفلك دوار والدهر دولاب.

ويقول: يا خجلتاه غدًا من كُتَّاب التاريخ إذ جاءوا يترجمون لأديب فيقولون: لقد رأى أعظم بطولات بدت من بشر، وشاهد أجل الأحداث، التي رآها الناس، ثم لم يكتب حرفًا، لقد شغلته عنها شواغل الأيام ومباهج الأحلام، وملذات الغرام.

لقد عاصر "طنطاوي" تحولات خطيرة كان لها أكبر الأثر ليس على عالمنا العربي والإسلامي فقط، بل على العالم بأسره، لقد كان شاهد عيان على قيام دول وتشييد إمبراطوريات، كما كان شاهد عليان على انهيارها، وكذلك رأى تساقط الدول العربية والإسلامية واحدة تلو الأخرى في قبضة الاستعمار، وعاش بنفسه آلام هذه الفترة وآمالها واحدة تلو الأخرى.

وكان الغزاة عندما نزلت جيوشهم، لم تنزل فقط بأسلحة وعتاد، وإنما نزلت بأفكار ونظريات، فلما يأست طائفة من مقاومة سلاح العدو واستسلمت لأفكاره، فظهرت في البلاد دعوات عميلة وأفكار مريضة تصدى لها الأدباء الإسلاميون والمفكرون ومن بينهم الطنطاوي- فكشف اللثام عن هذه الدعوات وأبان عرواتها وفضح زيفها كالدعوة إلى القومية العربية التي يريد أصحابها أن يجردوا العروبة من إسلامها، والبلاد من عروبتها والعباد من لغتهم وتراثهم بل ومن قرآنهم، وقف "الطنطاوي" لهذه الدعوات بالمرصاد فكانت مقالاته صرخات حركت وجدان الأمة في فترة كانت الشعوب أحوج إلى ما تكون إليه، وهذا هو دور الأديب.

ولم تغفل مؤلفات الطنطاوي القضية الفلسطينية وكان همه أن يشحذ النفوس نحو قضية العصر وقضية الأمة وهو يثير الناس، ويذكرهم بجرائم الصهاينة في فلسطين دائمًا، ففي كل شبر من فلسطين بقعة حمراء من أثر الدم الزكي دم الشهداء الذين سقطوا صرعى دفاعًا عن بيوتهم وقراهم وعن شرفهم وعن دينهم ودم النساء والأطفال الذين ذبحهم اليهود.

لقد وقف قلم "علي الطنطاوي" كأديب إسلامي موقفًا مشرفًا في الذود عن أمته العربية والإسلامية ضد الأخطار التي أحاطت بها طيلة قرن من الزمان تلك الأخطار التي تمثلت في أزمته بين كيد الخارج وضعف الداخل، في وقت نكست فيه الرؤوس، فمضى كثير من المتأدبين يلهثون وراء أوروبا وأفكارها المنحلة من



آرائه النقدية:

الالتزام هو السمة الرئيسية في إنتاج علي الطنطاوي الفكري بجانبيه الإبداعي والنقدي لذلك كان يقف الطنطاوي بالمرصاد لكل من سولت له نفسه من الأدباء خرق هذا الالتزام مثل دعاة نظرية الفن للفن، فيرد على أحد أساتذة كلية الأدب والذي صرح في محاضراته بأنه ما ينبغي للأدب إلا أن يكون أُلهية يتلهى بها العقل، فيرد الطنطاوي قائلاً: " الأديب في الأمة لسانها الناطق بمحاسنها، الذائد عن حماها، وقائدها في مواطن فخرها، وذرى مجدها، فهو ذخر له لا يعدله ذخر، وقصيدة أو مقالة تحررها أنملة أديب بليغ، مؤمن بما يقول، مخلص لما يدعو إليه أنفع للأمة المظلومة، وأعون على نيلها حقها، من مائدة كمي مدجج بالسلاح.

.الأدب المنتج هو الذي يخدم القضية الوطنية الكبرى ويربط ماضي الأمة بحاضرها ويعينها على النجاح في المستقبل وإن كان هذا وإلا فسلام على أدب لا يقصد منه إلا التلهي واللذة وسلام على أصحابه المخلصين العاملين واحذريهم يا أيتها الأمة فهم أعداؤك قبل أعدائك.

وكان هجوم الطنطاوي معروفًا على الشيخ "أمين الخولي" حيث كان الثاني مشرفًا على رسالة دكتوراه موضوعها " القصص في القرآن " حاول صاحبها دراسة القصص القرآني كعمل فني يقبل النقض.

وفي عدد شهر مارس 1946م، من مجلة الرسالة كتب الطنطاوي عن "نزار قباني"، حين أصدر ديوانه الأول " قالت لي السمراء " قائلاً " طبع في دمشق كتاب صغير زاهي الغلاف ناعم، ملفوف بالورق الشفاف الذي تلف به علب الشيكولاتة في الأعراس معقود عليه شريط أحمر كالذي أوجب الفرنسيون أول العهد باحتلالهم الشام وضعه في حضور بعضهن ليعرفن به، فيه كلام مطبوع على صفة الشعر فيه أشطار طولها واحد إذا قستها بالسنتيمتر.

ويشتمل على وصف ما يكون بين الفاسق والقارح والبغي والتمرسة والوقاحة وصفًا واقعيًا لا خيال فيه، لأن صاحبه ليس بالأديب الواسع الخيال، بل هو مدلل غني، عزيز على أبويه، وهو طالب في مدرسة ".

وفي الكتاب مع ذلك تجديد في بحور العروض يختلط فيه البحر البسيط والبحر الأبيض المتوسط وتجديد في قواعد النحو لأن الناس قد ملوا رفع الفاعل ونصب المفعول ومضى عليهم ثلاثة آلاف سنة وهم يقيمون عليه فلم يكن بد من التجديد" وهكذا سخر علي الطنطاوي قلمه الساخر لمحاربة كل ما هو مرزول في الحياة الأدبية وكانت آراؤه النقدية في الأدب واللغة تصدر دائمًا عن حس فني إسلامي بلغ في التزامه مبلغ الريادة.

لغات الأمم مخازن تراثها:

وكان من أبرز ما يميز "علي الطنطاوي" عشقه اللغة العربية، ودعواته الدائمة للتمسك بها، حيث كان يرى أن بقاء الأمم في بقاء لغاتها، وكان له آراؤه في تيسير تعليم النحو، وضرورة ذلك لأن كتب النحو أتخمت بما لا يفيد من فلسفات لا طائل من وراءها، أعلن غير مرة الحرب على من ينادون بتنحية اللغة العربية وإحلال العامية مكانها، وهو يسخر من الداعين إلى العامية بقوله " وعندئذ يكون شكوكو أمير الشعراء الذين ندرس آثارهم في الجامعة وإسماعيل ياسين من أدباء النثر، ويكون من تعبيرات النقد الجديدة أن نقول للكاتب المعقد الذي لا يفهم " أنه يكتب بالعبري " كما يقال في أوروبا عن الكاتب الفرنسي المحدث إذا أغرب وعقد: أنه يكتب باللاتيني.

ولم يكن رفض الطنطاوي للعبث في اللغة، وتمسكه بالتراث يعني أنه لا يقبل التطور في أساليب الكتاب والأدباء، بل كان يرحب بذلك في إطار الالتزام بقواعد اللغة، فهو يعجبه "ميخائيل نعيمة" وأسلوبه الجديد إلا أنه لا يرتضي تجاوزاته في حق اللغة وقواعدها " وتمنيت لو أن مثله يجيء صحيحًا بنفس عربي فيكون نادرة الأساليب ومفخرة الأدب ".

وكذلك لم يكن ليشفع للتراث أنه تراث لو خالف الالتزام الذي كان ينشده الطنطاوي فعلى الرغم من إعجابه الشديد بقصيدة أبي فراس الحمداني: أراك عصى الدمع- فإنه يرفض قوله إذا مت ظمآن فلا نزل القطر- فيقول انظروا كم بين قوله هذا وقول المعري: فلا نزلت علي ولا بأرضي- سحائب ليس تنتظم البلادا، أبو فراس ينحط إلى أدنى درجات الأثرة والأنانية، لا يرتفع درجة فيهم بأهل أو ولد ولا يرتفع درجة أخرى فيهتم ببلد أو وطن، إنه لا يبالي إلا بنفسه فإذا مات عطشان فلينقطع المطر وليحترق الزرع ولتقفر الأرض وليعم القحط، وليهلك القريب والبعيد والصديق والعدو، ولا يبقى أحد.

والمعري يرتفع إلى أعلى درجات الإيثار لا يرضى أن ينزل المطر عليه ولا على أرضه، لا يرتضي إلا غيثًا عامًا يشمل خيره البلاد والعباد.

فإن هذه أمثلة من مئات، وأسطر من مقالات وهي ولو أشارت إلى أدب هذا الشيخ فإنها لا توفيه حقه.

ومن ذا الذي يستطيع أن يتحدث عن "علي الطنطاوي" أفضل من علي الطنطاوي وهل ترك "علي الطنطاوي" عن نفسه شيئًا لم يقله؟ ومن يقدر أن يكتب عن الطنطاوي ألفين وخمسمائة صفحة كتبها هو في ذكرياته.

إن حدث الطنطاوي طيلة سبعين سنة قضاها كتابة وخطابة لم يكن سوى حديث عن نفسه، ولقد اعتذر ذات مرة إلى قراءه لأنه دائم الحديث عن نفسه، بأن الأديب لا يملك إلا هذا النوع من الحديث، حديث النفس، لكنه كان يقول " أنا حيث أتحدث عن نفسي أتحدث عن كل نفس، وحين أصف شعور واحد وعواطفه أصف شعور الناس كلهم وعواطفهم، كصاحب التشريح لا يشق الصدور جميعًا ليعرف مكان القلب وصفته ولكنه يشق الصدر والصدرين، ثم يقعد القاعدة ويؤصل الأصل، فلا يشذ عنه إنسان..

لذا كانت آثار الطنطاوي حديثًا عن قرن من الزمان عاش فيه الطنطاوي الذي عاش في ذلك القرن من الزمان فكان مرآة صادقة للأدب العربي والإسلامي.. رحم الله "علي الطنطاوي".

_________________

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عمر موسى
متهم
متهم


عدد الرسائل : 433
تاريخ التسجيل : 14/09/2008

مُساهمةموضوع: رد: الشيخ "علي الطنطاوي" بين الإبداع والتنظير   الأحد ديسمبر 14, 2008 4:03 am





رجل جمع بين العلم والفن الإيمان ..


كان يقترب من الجمال ... قربه من الإيمان..


وكان صاحب رؤيا واضحة .. وأفق واسع المدى ..


رحمه الله ...





_________________

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الشيخ "علي الطنطاوي" بين الإبداع والتنظير
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» شرح قصيدة "نحن في الخليج "
» " الحب الجامعي "
» جواز عتريس من فؤاده باطل"شيىء من الخوف"،،،دينا سعيد عاصم
» قراءة استراتيجية السرد في "حجابات الجحيم" لـ د /جمال حضري
» أنشودة "لك يا حبيب الله" للمنشد محمود خضر

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ملتقى الحرفmoltaqalharf :: منتديات منوعة :: ركن العلماء-
انتقل الى: