أدب ثقافة فن شعر ... الخ
 
دخولالرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيل
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» لقاء"خاطرة"
الإثنين فبراير 01, 2010 2:18 pm من طرف هالة صبيح

» الأمام محمد عبدة
الخميس يناير 22, 2009 6:21 am من طرف hayan_h2007

» أبدل القناديل ..
الإثنين يناير 19, 2009 7:09 pm من طرف hayan_h2007

» غزة .. حلم آخر
الثلاثاء يناير 06, 2009 9:57 am من طرف shoog77

» نداااااااااء لضمائر الحكام
الثلاثاء يناير 06, 2009 9:41 am من طرف shoog77

» أقداح خارج السُكر ...
الثلاثاء يناير 06, 2009 9:32 am من طرف shoog77

» لا يغرقني الموج ..
السبت يناير 03, 2009 12:55 pm من طرف toutou

» لامسه نبضي ..
السبت يناير 03, 2009 12:43 pm من طرف toutou

» أثواب الخطايا ..
الجمعة يناير 02, 2009 4:38 am من طرف toutou

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الفهرس
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
منتدى

التبادل الاعلاني
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
عمر موسى - 433
 
حنين - 361
 
shoog77 - 107
 
بنت الرياحين - 100
 
جاك - 93
 
ever - 89
 
بكر - 83
 
adnan84 - 58
 
*همس الصدى* - 52
 
toutou - 38
 
calculatrice






شاطر | 
 

 حب على خارطة الشتاء ج3

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عمر موسى
متهم
متهم


عدد الرسائل : 433
تاريخ التسجيل : 14/09/2008

مُساهمةموضوع: رد: حب على خارطة الشتاء ج3   الثلاثاء نوفمبر 18, 2008 3:18 am





ج3
هادت في ذلك الصباح الجميل فراشةُ ذات لون أزرق و أحمر, على أنف دعبل المستلقي على ضفاف المستنقع. فتح دعبل عيناهُ مبتسما و راقب تلك الفراشة و هو صامت مبتسم, ما لبثت أن غابت تلك الابتسامة في كهف الحزن العميق,- فالذكريات قد عادت بدعبل إلى أيام سونه و مطاردة الفراش حول المستنقع- جلس دعبل ولم يطارد تلك الفراشة كما كان يفعل في السابق بل جلس ينظر أليها مراقبا حركتها العشوائية التي تسير في خط مستقيم منتظم , و تذكر كم كانت سونه تحب الفراشات و مطاردتها و كم كانت سونه تتخطى تلك الفراشات جمالا و رونقا , ولم يدرك دعبل في تلك اللحظة أنه يجلس و الدموع تترقرق من عينيه , و أكمل مراقبة تلك الفراشة التي تداعب خيوط الشمس الذهبية تارةً و تارةً أخرى تداعب زهور المستنقع الجميلة , بعد برهة قرر دعبل العودة إلى المنزل لكي يرى ما يحتاجه البيت من حاجيات و لمساعدة و والدته في شؤون البيت .

في الطريق مر دعبل بقريته العزيزة فبيت دعبل يقع في نهاية القرية , و على جنبات الطريق شاهد العم زين صاحب المخبز فصرخ العم زين : أهلا يا دعبل كيف حالك يا عزيزي ؟.
فقال دعبل بصوت عالٍ : أهلا يا عم زين كيف حالك و ما هي أخبارك و أخبار المخبز ؟. صمت العم زين برهة و بدء بالصراخ على كعوش العامل الذي يعمل عنده قائلاً : ألم تنتهي بعد يا كعوش أنك لولد كسول . فضحك دعبل وقال في نفسه : لم يتغير العم زين أبدا , أكمل دعبل الطريق وتذكر كم كانت سونه تحب خبز العم زين و كم من مرة ذهبا معا لشراء الخبر من العم زين, كم كانت تحب سونه العم زين و خبزه الطازج الشهي فعلم دعبل أن العم زين لم يرد عليه لأنه قد تذكر سونه فسونه كانت دائما تلازم دعبل في حله و ترحاله , و فضل العم زين أن لا يكمل الحديث مع دعبل لكي لا يذكره بسونه .
و بعدها شاهد مجموعه من الأطفال الصغار المشاغبين يصدرون صوتا مزعجا , ومعهم المعلمة فرفوشه و هي تصطحب الأطفال في جولة حول المستنقع لعمل درس تطبيقي فسمع دعبل المعلمة فرفوشه تقول : أصمتوا يا صغار . و الصغار يزدادون إزعاجاً و حركه , فقالت المعلمة فرفوشه : سوف نتعلم اليوم كيفيه الاختباء من الطيور المفترسة , فصمت الجميع وقام الجميع بالنظر إلى المعلمة فرفوشه و الانتباه إلى الدرس .

مرة أخرى أكمل دعبل مسيره نحو منزله و بدء بالغناء :
أحبك أحبك
فرونق قلبك يأسرني .
أحبك أحبك
فابتسامة وجهك تملكني .
فشمس الصباح ذهبية
تعانق شوقي إليك إليك فتلهمني .
ولكن للأسف سونه لم تكن هناك لترد عليه كما كانت تفعل دائما فقد كانت ترد عليه بقولها :
أحبك أحبك
فطيبة قلبك تعجزني .
أحبك أحبك
فروحك الرائعة تجذبني .
فشمس الصباح ذهبية
تعانق شوقي إليك إليك فتلهمني .

نعم فسونه ودعبل قبل الحادثة و بفترة ليست طويلة قد كسرا حاجز الصمت الذي كان يعتريهما و أفصح كل منهما للأخر عن حبه و قد ألفا هذه الأغنية .

و في خضم دندنة دعبل شاهد هرمز و ربوش على قارعة الطريق الغربي و هما يحاولان اقتناص و سرقة العم روحي صاحب البقالة فأبتسم دعبل ابتسامة صفراء وقال في نفسه : أنهما لا يتغيران .

أكمل دعبل طريقه و هو يغني و لاحظ أن العم روحي يطارد كلا من هرمز و ربوش بعصا كبيره بعد أن سرقا قطعة من الحلوى , و كالعادة أن لم يمسكهما سوف يتوجه إلى بيتهما ليأخذ سعر ما أخذاه من دون أذن , وأكمل دعبل طريقه غير مكترث بما يحدث ولكنه أنتبه لأم جرجور تمسك بطفلها جرجور الصغير من على شرفه المنزل و تشرح له أين تقع حدود المستنقع لكي لا يخرج منها , و أكمل دعبل الطريق وحده و هو يغني :
أحبك أحبك
فرونق قلبك يأسرني .
أحبك أحبك
فابتسامة وجهك تملكني .
فشمس الصباح ذهبية
تعانق شوقي إليك فتلهمني .
فيصمت لبرهة وجيزة ما يلبث أن يكمل لوحده ما كانت تردده سونه فيغني و يقول :
أحبك أحبك
فطيبة قلبك تعجزني .
أحبك أحبك
فروحك الرائعة تجذبني .
فشمس الصباح ذهبية
تعانق شوقي إليك إليك فتلهمني .

إلى أن وصل البيت فوجد والده على غير العادة جالسا في البيت و علم دعبل بأن والده كان بانتظاره من أجل أمر مهم .







_________________

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عمر موسى
متهم
متهم


عدد الرسائل : 433
تاريخ التسجيل : 14/09/2008

مُساهمةموضوع: رد: حب على خارطة الشتاء ج3   السبت ديسمبر 20, 2008 2:38 am





في مكان ما ......


قد لا يبقى شاهدا على الزمن ...

غير الذكريات





_________________

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
حب على خارطة الشتاء ج3
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ملتقى الحرفmoltaqalharf :: المنتدى الثقافي :: قصة ورواية .. منقوووول-
انتقل الى: