أدب ثقافة فن شعر ... الخ
 
دخولالرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيل
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» لقاء"خاطرة"
الإثنين فبراير 01, 2010 2:18 pm من طرف هالة صبيح

» الأمام محمد عبدة
الخميس يناير 22, 2009 6:21 am من طرف hayan_h2007

» أبدل القناديل ..
الإثنين يناير 19, 2009 7:09 pm من طرف hayan_h2007

» غزة .. حلم آخر
الثلاثاء يناير 06, 2009 9:57 am من طرف shoog77

» نداااااااااء لضمائر الحكام
الثلاثاء يناير 06, 2009 9:41 am من طرف shoog77

» أقداح خارج السُكر ...
الثلاثاء يناير 06, 2009 9:32 am من طرف shoog77

» لا يغرقني الموج ..
السبت يناير 03, 2009 12:55 pm من طرف toutou

» لامسه نبضي ..
السبت يناير 03, 2009 12:43 pm من طرف toutou

» أثواب الخطايا ..
الجمعة يناير 02, 2009 4:38 am من طرف toutou

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الفهرس
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
منتدى

التبادل الاعلاني
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
عمر موسى - 433
 
حنين - 361
 
shoog77 - 107
 
بنت الرياحين - 100
 
جاك - 93
 
ever - 89
 
بكر - 83
 
adnan84 - 58
 
*همس الصدى* - 52
 
toutou - 38
 
calculatrice






شاطر | 
 

 حب على خارطة الشتاء ج2

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عمر موسى
متهم
متهم


عدد الرسائل : 433
تاريخ التسجيل : 14/09/2008

مُساهمةموضوع: حب على خارطة الشتاء ج2   الثلاثاء نوفمبر 18, 2008 3:15 am




حب على خارطة الشتاء ج2
جلس دعبل على مائدة العشاء , أبتسم كالعادة ولكن شعرت والدته و والده بأنها ليست كما كانت سابقا , الجميع يعلم بأنها ابتسامة صفراء بل أنها ابتسامة شتاء , لم يرى الجميع في المستنقع منذ الشتاء الماضي أي طعم للسعادة , وخاصة دعبل المسكين , بعد لحظات تذكر دعبل أنه على مائدة العشاء ونظر نظرة خاطفه إلى سوسو مطلقا ابتسامة صفراء أخرى تحمل الكثير من الحزن وتحمل معان كثيرة , تناول صحن الحساء الساخن امتدت يده إلى السكين وبدء بوضعها في صحن الحساء دون أدنى انتباه , عندها أطلقت سوسو ضحكة مجلجلة في الغرفة , و أبتسم الوالدين على أثر ضحكة الصغيرة سوسو , أبتسم دعبل و سرعان ما لمع خده , أنها دموعه منسابة على وجنتيه , عم الصمت برهة , و تناول دعبل المنديل عن الطاولة و أتجه إلى غرفته مسرعاً .

قال الأب - بغضب شديد - : إلى متى يعيش دعبل حزن الشتاء ؟ قد انتهت مصيبة الشتاء الماضي لا ي-: هذا الأمر !!!
قالت الأم - بصوت مشفق و حزين جدا - : أرجوك أنه أبننا الوحيد .
قال الأب: يجب أن يخرج من مدينة الأحزان التي يقطنها منذ الشتاء الماضي مر عام كامل.
قالت الأم : أتمنى ذلك .- قالتها بنظرات حزينة متجهة صوب غرفة دعبل وقد ذرفت دمعة حزن و حرقة -.
قال الأب : لا بد أنه الحل الأمثل ؟ . قالها بكل حزم و إصرار .
نهضت الأم عن كرسي العشاء فجأة و بسرعة خاطفه وضعت يديها بيد زوجها و قالت: كيف ؟!
قال الأب : سأبحث لدعبل عن عمل خارج هذا المستنقع اللعين لعل و عسى أن ينسى ما قد حدث .
قالت الأم : أتمنى ذلك . قالتها بكل لهفة و حرقه على دعبل .
و سوسو الصغيرة لا تدرك أي شيء من الذي يحدث سوى أنها همت بتناول الطعام .
عاد دعبل إلى سريره و الدموع بعينيه وعاد إلى النافذة و نظر إلى المستنقع وأطلق زفرات و أنينا ما لبث أن يطرح السؤال الدائم : كيف حالك يا سونه أأنت بخير ؟ !

في الشتاء الماضي كانت سونه و دعبل يتقربان من بعضهما البعض , لدرجة الاندماج الروحي الكامل , فكل منهما يعرف سر الأخر ويعرف ما يحب و ما يكره , في الشتاء الماضي اضطرت عائله دعبل إلى الرحيل عن المستنقع لزيارة العمة في مستنقع المنطقة الجنوبية المسمى مستنقع الأيام المشرقة , لان العمة كانت تعاني من حاله صحية سيئة , فخرجت العائلة بأكملها الأم و الأب و دعبل - لم تكن سوسو آنذاك قد خرجت للحياة - بناءا على رغبه العمة نفسها بمشاهده الجميع قبل رحيلها حيث أنها كانت كبيرة بالعمر .

عاد دعبل إلى المستنقع بعد ثلاثة أسابيع كانت طويلة -بالنسبة له - و هو يحمل بين طياته كل الشوق و الحب لسونه , سمع أخبار غريبة عن هجوم من قبل بعض العقارب السوداء على المستنقع , و قد قامت بمهاجمة الناحية الغربية , فوجدوا دعبول و دعمس و سونه في تلك الناحية , فهم دعبول بالفرار كالعادة - فهو يحسن فن الهروب بكافة أشكاله - أما دعمس الصغير و سونه فقد وقعا فريسة سهله لعصابة العقارب السوداء , وقد أصيب دعمس بخمس لسعات سامه , و سونه لم تكن بحال أفضل بل كان نصيبها سبع لسعات سامه وعندما وصل دعبل إلى المستنقع كانت سونه ترقد على سرير العلاج .

وقف دعبل أمام بيت سونه خمسة أيام دون حراك تحت المطر , في مواجهة الريح , واقفا لا يبالي عيونه معلقه بتلك النافذة ألجميله التي كانت بالنسبة له شرفة قمر يطل منها قمر قلبه , الذي كان يأسره دائما بنظرة واحده , الأمل ما أجمل هذه الكلمة و كم كان دعبل متمسك بها طيلة الأيام الخمسة التي بقي فيها تحت نافذة أميرته سونه ملكة قلبه الصغير , كان دعبول يمر على دعبل يمده بالطعام و الماء و يجلب له أوراق الشجر الصفراء الذهبية ليحمي صديقه و رفيق دربه من المطر و الهواء , فجأة سمع دعبل خبر أن دعمس قد شفي تماما و أنه بحاله ممتازة , كبر الحلم و لمعت أعين دعبل و قد فاق الأمل حجم المجرة الكونية بل تعداه إلى السماء التي تسبق الجنة , أملا بأن تقوم سونه من حالتها الصعبة .


في اليوم الخامس و عندما حل المساء أطفئ نور الغرفة , على غير العادة تعلقت عيون دعبل بكل حركة و همسه في بيت سونه , نعم يا دعبل قد حل الظلام في غرفة سونه مبددا كل شيء جميل , دعبل ما زال الأمل قائما في قلبك أعلم ذلك و لكنه القدر , سونه قد رحلت إلى الأبد , بدأت دموع دعبل تنهار قبل أن يعي ما يحدث , أمله الذي قد طاول الجنة في سماءها السابعة ها هو يتقلص ليصبح بحجم حبة خردل صغيره , بدء الصراخ في بيت سونه و البكاء يملئ المكان , يملئ كل الكون بيت سونه و عيون دعيل و قلبه و أمله الذي مات مع تلك الدموع , نعم سونه قد فارقت الحياة تلك هي الحقيقة .








_________________

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عمر موسى
متهم
متهم


عدد الرسائل : 433
تاريخ التسجيل : 14/09/2008

مُساهمةموضوع: رد: حب على خارطة الشتاء ج2   الأحد ديسمبر 14, 2008 3:58 am






مشهد ترك في النفس أثرا ...

فاخترته لكم





_________________

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
حب على خارطة الشتاء ج2
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ملتقى الحرفmoltaqalharf :: المنتدى الثقافي :: قصة ورواية .. منقوووول-
انتقل الى: