أدب ثقافة فن شعر ... الخ
 
دخولالرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيل
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» لقاء"خاطرة"
الإثنين فبراير 01, 2010 2:18 pm من طرف هالة صبيح

» الأمام محمد عبدة
الخميس يناير 22, 2009 6:21 am من طرف hayan_h2007

» أبدل القناديل ..
الإثنين يناير 19, 2009 7:09 pm من طرف hayan_h2007

» غزة .. حلم آخر
الثلاثاء يناير 06, 2009 9:57 am من طرف shoog77

» نداااااااااء لضمائر الحكام
الثلاثاء يناير 06, 2009 9:41 am من طرف shoog77

» أقداح خارج السُكر ...
الثلاثاء يناير 06, 2009 9:32 am من طرف shoog77

» لا يغرقني الموج ..
السبت يناير 03, 2009 12:55 pm من طرف toutou

» لامسه نبضي ..
السبت يناير 03, 2009 12:43 pm من طرف toutou

» أثواب الخطايا ..
الجمعة يناير 02, 2009 4:38 am من طرف toutou

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الفهرس
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
منتدى

التبادل الاعلاني
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
عمر موسى - 433
 
حنين - 361
 
shoog77 - 107
 
بنت الرياحين - 100
 
جاك - 93
 
ever - 89
 
بكر - 83
 
adnan84 - 58
 
*همس الصدى* - 52
 
toutou - 38
 
calculatrice






شاطر | 
 

 طرائف أدبية ..

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عمر موسى
متهم
متهم


عدد الرسائل : 433
تاريخ التسجيل : 14/09/2008

مُساهمةموضوع: طرائف أدبية ..   الأحد نوفمبر 16, 2008 11:10 pm

طرائف أدبية




مرّت امرأة بقوم من بني نُمير جلوساً على قارعة الطريق، فأداموا النّظر إليها وهي تمشي، ولم يعطوا الطريق حقّها من وجوب غضِّ البصر، فتعثّرتْ في ثيابها خجلاً، فغضبت، وقالت لهم:

والله يا بني نُمير ما أطعتم أمر الله بوجوب غضّ البصر ولا أطعتم قول الشاعر جرير:

فغُضّ الطّرْفَ، إنك من نُميرٍ = فلا كعباً بلَغْتَ ولا كِلابا

فخجل القوم وطأطأوا برؤوسهم.



قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه لرجلٍ كان بينه وبينه شيء:

والله لا أُحبُّك حتى تُحبّ الأرضُ الدّمَ المُهْرَاق.

فقال الرجل: هل يمنعني ذلك حقاً لي عندك يا أمير المؤمنين؟

قال عمر: لا والله لا يمنعُك بُغضي لك حقّك.

قال الرجل: إذنْ لا أبالي فإنما تبكي على فَقْد الحبِّ النِّساء.



قال رجلٌ للشاعر أبي تمام: أرني ماءَ المَلام في قولك:

لا تسقني ماء الملامِ فإنني = صَبّ قد استعذْبتُ ماءَ بكائي

فقال أبو تمام ـ وقد علم أنّ الرجل ينتقده:

لا أُريك ماءَ الملام حتى تريني جناح الذّل في قوله تعالى:

" واخفض لهما جناح الذّل من الرحمة"

فسكت الرجل.



_________________

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
shoog77
طائر الروح
طائر الروح


عدد الرسائل : 107
العمر : 33
تاريخ التسجيل : 27/10/2008

مُساهمةموضوع: رد: طرائف أدبية ..   الخميس نوفمبر 20, 2008 10:59 am

للعرب نوادر جميلة وتنم على الفطنة دوما في مدلولها الأدبي
ولهم اقوالا حكيمة في ردودهم ,,
تشكر على هذا المتنفس الأدبي ,,
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عمر موسى
متهم
متهم


عدد الرسائل : 433
تاريخ التسجيل : 14/09/2008

مُساهمةموضوع: رد: طرائف أدبية ..   الجمعة نوفمبر 21, 2008 8:55 am

د





شوق : شكرا لك على كرم المرور

دمت بخير وسلام ...

****

خل يزيد بن معاوية على أبيه مُغضباً فقال له : إن عبد الرحمن بن حسان يُشبِّب بابنتك رمله ، قال : وما يقول فيها ؟ قال : يقول :

وهي بيضاء مثلُ لؤلؤة الغوَّ * * * اص صِيغت من لؤلؤ مكنون

قال : صدق ، قال يقول :

وإذا ما ناسبتها لم تجدها * * * في سناء المكارم دُونٍ

قال : صدق أيضاً ، قال : ويقول :

ثم خاصرتها إلى القبة الخضراءِ * * * تمشي في مرمر مسنون

قال : كذب ، قال : هلا بعثت إليه من يأتيك برأسه ؟ قال : يا بني لو فعلتُ ذلك لكان أشدَّ عليك ، لأنه يكون سبباً للخوض في ذكره ، فيُكثِرُ مُكثِرٌ ، ويزيد زائد ، اضرب على هذا صفحا ، واطو دونه كحشا .

وروي أنه لما شببَّ برمله قال الناس لمعاوية : لو جعلته نكالاً !

فقال : لا ، ولكن أداويه بغير ذلك ، فلما وفد عليه ـوكان يدخل في أخريات الناس ـ أجلسه على سرير معه وأقبل عليه بوجهه وحدثه ، ثم قال له :
ابنتي الأخرى عاتبه عليك .

قال : في أي شيء ؟

قال في مدحك أختها وتركك إياها .

قال : فلها العُتبى وكرامة ، أنا أذكرها .

فلما شبب بها ـ ولم يكن لمعاوية ابنة غير رملة ـ علم الناس أنه كذب على الأولى لمّا ذكر الثانية .

_________________

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
طرائف أدبية ..
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ملتقى الحرفmoltaqalharf :: المنتدى الثقافي :: المقال-
انتقل الى: