أدب ثقافة فن شعر ... الخ
 
دخولالرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيل
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» لقاء"خاطرة"
الإثنين فبراير 01, 2010 2:18 pm من طرف هالة صبيح

» الأمام محمد عبدة
الخميس يناير 22, 2009 6:21 am من طرف hayan_h2007

» أبدل القناديل ..
الإثنين يناير 19, 2009 7:09 pm من طرف hayan_h2007

» غزة .. حلم آخر
الثلاثاء يناير 06, 2009 9:57 am من طرف shoog77

» نداااااااااء لضمائر الحكام
الثلاثاء يناير 06, 2009 9:41 am من طرف shoog77

» أقداح خارج السُكر ...
الثلاثاء يناير 06, 2009 9:32 am من طرف shoog77

» لا يغرقني الموج ..
السبت يناير 03, 2009 12:55 pm من طرف toutou

» لامسه نبضي ..
السبت يناير 03, 2009 12:43 pm من طرف toutou

» أثواب الخطايا ..
الجمعة يناير 02, 2009 4:38 am من طرف toutou

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الفهرس
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
منتدى

التبادل الاعلاني
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
عمر موسى - 433
 
حنين - 361
 
shoog77 - 107
 
بنت الرياحين - 100
 
جاك - 93
 
ever - 89
 
بكر - 83
 
adnan84 - 58
 
*همس الصدى* - 52
 
toutou - 38
 
calculatrice






شاطر | 
 

 ليالي بعد الظاعنين شكول ..

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عمر موسى
متهم
متهم


عدد الرسائل : 433
تاريخ التسجيل : 14/09/2008

مُساهمةموضوع: ليالي بعد الظاعنين شكول ..   السبت نوفمبر 01, 2008 4:20 am





ليالي بعد الظاعنين شكول

شعر/ المتنبي

قال المتنبي يمدح سيف الدولة وأنشدها في جمادى الآخرة سنة اثنتين وأربعين وثلاثمة

وفيها يشيد بسيف الدولة في صراعه مع الروم

لياليَّ بعد الظاعنينَ شُكُولُ *** طِوالٌ وَلَيلُ العاشِقينَ طَويلُ

يُبِنَّ لِيَ البَدرَ الَّذي لا أُريدُهُ *** وَيُخفينَ بَدرًا ما إِلَيهِ سَبيلُ

وَما عِشتُ مِن بَعدِ الأَحِبَّةِ سَلوَةً *** وَلَكِنَّني لِلنائِباتِ حَمولُ

وَإِنَّ رَحيلاً واحِدًا حالَ بَينَنا *** وَفي المَوتِ مِن بَعدِ الرَحيلِ رَحيلُ

إِذا كانَ شَمُّ الروحِ أَدنى إِلَيكُمُ *** فَلا بَرِحَتني رَوضَةٌ وَقَبولُ

وَما شَرَقي بِالماءِ إِلّا تَذَكُّرًا *** لِماءٍ بِهِ أَهلُ الحَبيبِ نُزولُ

يُحَرِّمُهُ لَمعُ الأَسِنَّةِ فَوقَهُ *** فَلَيسَ لِظَمآنٍ إِلَيهِ وُصولُ

أَما في النُجومِ السائِراتِ وَغَيرِها *** لِعَيني عَلى ضَوءِ الصَباحِ دَليلُ

أَلَم يَرَ هَذا اللَيلُ عَينَيكِ رُؤيَتي *** فَتَظهَرَ فيهِ رِقَّةٌ وَنُحولُ

لَقيتُ بِدَربِ القُلَّةِ الفَجرُ لَقيَةً *** شَفَت كَمَدي وَاللَيلُ فيهِ قَتيلُ

وَيَومًا كَأَنَّ الحَسنَ فيهِ عَلامَةٌ *** بَعَثتِ بِها وَالشَمسُ مِنكِ رَسولُ

وَما قَبلَ سَيفِ الدَولَةِ اِثّارَ عاشِقٌ *** وَلا طُلِبَت عِندَ الظَلامِ ذُحولُ

وَلَكِنَّهُ يَأتي بِكُلِّ غَريبَةٍ *** تَروقُ عَلى اِستِغرابِها وَتَهولُ

رَمى الدَربَ بِالجُردِ الجِيادِ إِلى العِدا *** وَما عَلِموا أَنَّ السِهامَ خُيولُ

شَوائِلَ تَشوالَ العَقارِبِ بِالقَنا *** لَها مَرَحٌ مِن تَحتِهِ وَصَهيلُ

وَما هِيَ إِلاّ خَطرَةٌ عَرَضَتْ لَهُ *** بِحَرّانَ لَبَّتها قَنًا وَنُصولُ

هُمامٌ إِذا ما هَمَّ أَمضى هُمومَهُ *** بِأَرعَنَ وَطءُ المَوتِ فيهِ ثَقيلُ

وَخَيلٍ بَراها الرَكضُ في كُلِّ بَلدَةٍ *** إِذا عَرَّسَت فيها فَلَيسَ تَقيلُ

فَلَمّا تَجَلّى مِن دَلوكٍ وَصَنجَةٍ *** عَلَت كُلَّ طَودٍ رايَةٌ وَرَعيلُ

عَلى طُرُقٍ فيها عَلى الطُرقِ رِفعَةٌ *** وَفي ذِكرِها عِندَ الأَنيسِ خُمولُ

فَما شَعَروا حَتّى رَأَوها مُغيرَةً *** قِباحًا وَأَمّا خَلفُها فَجَميلُ

سَحائِبُ يُمطِرنَ الحَديدَ عَلَيهِمُ *** فَكُلُّ مَكانٍ بِالسُيوفِ غَسيلُ

وَأَمسى السَبايا يَنتَحِبنَ بِعَرْقَةٍ *** كَأَنَّ جُيوبَ الثاكِلاتِ ذُيولُ

وَعادَت فَظَنّوها بِمَوزارَ قُفَّلاً *** وَلَيسَ لَها إِلّا الدُخولَ قُفولُ

فَخاضَت نَجيعَ الجَمعِ خَوضًا كَأَنَّهُ *** بِكُلِّ نَجيعٍ لَم تَخُضهُ كَفيلُ

تُسايِرُها النيرانُ في كُلِّ مَسلَكٍ *** بِهِ القَومُ صَرعى وَالدِيارُ طُلولُ

وَكَرَّت فَمَرَّت في دِماءِ مَلَطْيَةٍ *** مَلَطْيَةُ أُمٌّ لِلبَنينِ ثَكولُ

وَأَضعَفنَ ما كُلِّفنَهُ مِن قُباقِبٍ *** فَأَضحى كَأَنَّ الماءَ فيهِ عَليلُ

وَرُعنَ بِنا قَلبَ الفُراتِ كَأَنَّما *** تَخِرُّ عَلَيهِ بِالرِجالِ سُيولُ

يُطارِدُ فيهِ مَوجَهُ كُلُّ سابِحٍ *** سَواءٌ عَلَيهِ غَمرَةٌ وَمَسيلُ

تَراهُ كَأَنَّ الماءَ مَرَّ بِجِسمِهِ *** وَأَقبَلَ رَأسٌ وَحدَهُ وَتَليلُ

وَفي بَطنِ هِنزيطٍ وَسِمنينَ لِلظُبا *** وَصُمَّ القَنا مِمَّن أَبَدنَ بَديلُ

طَلَعنَ عَلَيهِم طَلعَةً يَعرِفونَها *** لَها غُرَرٌ ما تَنقَضي وَحُجولُ

تَمَلُّ الحُصونُ الشُمُّ طولَ نِزالِنا *** فَتُلقي إِلَينا أَهلَها وَتَزولُ

وَبِتنَ بِحِصنِ الرانِ رَزحى مِنَ الوَجى *** وَكُلُّ عَزيزٍ لِلأَميرِ ذَليلُ

وَفي كُلِّ نَفسٍ ما خَلاهُ مَلالَةٌ *** وَفي كُلِّ سَيفٍ ما خَلاهُ فُلولُ

وَدونَ سُمَيساطَ المَطاميرُ وَالمَلا *** وَأَودِيَةٌ مَجهولَةٌ وَهُجولُ

لَبِسنَ الدُجى فيها إِلى أَرضِ مَرعَشٍ *** وَلِلرومِ خَطبٌ في البِلادِ جَليلُ

فَلَمّا رَأَوهُ وَحدَهُ قَبلَ جَيشِهِ *** دَرَوا أَنَّ كُلَّ العالَمينَ فُضولُ

وَأَنَّ رِماحَ الخَطِّ عَنهُ قَصيرَةٌ *** وَأَنَّ حَديدَ الهِندِ عَنهُ كَليلُ

فَأَورَدَهُمْ صَدرَ الحِصانِ وَسَيفَهُ *** فَتًى بَأسُهُ مِثلُ العَطاءِ جَزيلُ

جَوادٌ عَلى العِلّاتِ بِالمالِ كُلِّهِ *** وَلَكِنَّهُ بِالدارِعينَ بَخيلُ

فَوَدَّعَ قَتلاهُمْ وَشَيَّعَ فَلَّهُمْ *** بِضَربٍ حُزونُ البَيضِ فيهِ سُهولُ

عَلى قَلبِ قُسطَنطينَ مِنهُ تَعَجُّبٌ *** وَإِن كانَ في ساقَيهِ مِنهُ كُبولُ

لَعَلَّكَ يَومًا يا دُمُستُقُ عائِدٌ *** فَكَم هارِبٍ مِمّا إِلَيهِ يَؤولُ

نَجَوتَ بِإِحدى مُهجَتَيكَ جَريحَةً *** وَخَلَّفتَ إِحدى مُهجَتَيكَ تَسيلُ

أَتُسلِمُ لِلخَطِّيَّةِ اِبنَكَ هارِبًا *** وَيَسكُنَ في الدُنيا إِلَيكَ خَليلُ

بِوَجهِكَ ما أَنساكَهُ مِن مُرِشَّةٍ *** نَصيرُكَ مِنها رَنَّةٌ وَعَويلُ

أَغَرَّكُمُ طولُ الجُيوشِ وَعَرضُها *** عَلِيٌّ شَروبٌ لِلجُيوشِ أَكولُ

إِذا لَم تَكُن لِلَّيثِ إِلاّ فَريسَةً *** غَذاهُ وَلَم يَنفَعكَ أَنَّكَ فيلُ

إِذا الطَعنُ لَم تُدخِلكَ فيهِ شَجاعَةٌ *** هِيَ الطَعنُ لَم يُدخِلكَ فيهِ عَذولُ

فَإِن تَكُنِ الأَيّامُ أَبصَرنَ صَولَةً *** فَقَد عَلَّمَ الأَيّامَ كَيفَ تَصولُ

فَدَتكَ مُلوكٌ لَم تُسَمَّ مَواضِيًا *** فَإِنَّكَ ماضي الشَفرَتَينِ صَقيلُ

إِذا كانَ بَعضُ الناسِ سَيفًا لِدَولَةٍ *** فَفي الناسِ بوقاتٌ لَها وَطُبولُ

أَنا السابِقُ الهادي إِلى ما أَقولُهُ *** إِذِ القَولُ قَبلَ القائِلينَ مَقولُ

وَما لِكَلامِ الناسِ فيما يُريبُني *** أُصولٌ وَلا لِلْقائِليهِ أُصولُ

أُعادي عَلى ما يوجِبُ الحُبَّ لِلفَتى *** وَأَهدَأُ وَالأَفكارُ فيَّ تَجولُ

سِوى وَجَعِ الحُسّادِ داوٍ فَإِنَّهُ *** إِذا حَلَّ في قَلبٍ فَلَيسَ يَحولُ

وَلا تَطمَعَنْ مِن حاسِدٍ في مَوَدَّةٍ *** وَإِن كُنتَ تُبديها لَهُ وَتُنيلُ

وَإِنّا لَنَلقى الحادِثاتِ بِأَنفُسٍ *** كَثيرُ الرَزايا عِندَهُنَّ قَليلُ

يَهونُ عَلَينا أَن تُصابَ جُسومُنا *** وَتَسلَمَ أَعراضٌ لَنا وَعُقولُ

فَتيهًا وَفَخرًا تَغلِبَ اِبنَةَ وائِلٍ *** فَأَنتِ لِخَيرِ الفاخِرينَ قَبيلُ

يَغُمُّ عَلِيًّا أَن يَموتَ عَدُوُّهُ *** إِذا لَم تَغُلهُ بِالأَسِنَّةِ غُولُ

شَريكُ المَنايا وَالنُفوسُ غَنيمَةٌ *** فَكُلُّ مَماتٍ لَم يُمِتهُ غُلولُ

فَإِن تَكُنِ الدَّوْلاتُ قِسمًا فَإِنَّها *** لِمَن وَرَدَ المَوتَ الزُؤامَ تَدولُ

لِمَن هَوَّنَ الدُنيا عَلى النَفسِ ساعَةً *** وَلِلبيضِ في هامِ الكُماةِ صَليلُ


_________________

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
حنين
سحابة شوق
سحابة شوق


عدد الرسائل : 361
العمر : 40
تاريخ التسجيل : 06/10/2008

مُساهمةموضوع: رد: ليالي بعد الظاعنين شكول ..   السبت نوفمبر 01, 2008 5:49 am

عمر


حروفٌ تتخذُ من كتفِ التفعيلة الحُرّة مُتكأً أنيقا


فذٌّ اختيارك هذه المرة


نافذٌ صوبَ أهدافِ الجمال تاركًا خلفهُ أحلى أثر .




سيدي هكذا أنت


حقًا من دواعي فخرِ هذه الروضةِ مُقامك فيها .



دمت هكذا .. وأكثر





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://nahralhanine.maktoobblog.com/
 
ليالي بعد الظاعنين شكول ..
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ملتقى الحرفmoltaqalharf :: المنتدى الثقافي :: خواطر وشعر منقووووول-
انتقل الى: