أدب ثقافة فن شعر ... الخ
 
دخولالرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيل
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» لقاء"خاطرة"
الإثنين فبراير 01, 2010 2:18 pm من طرف هالة صبيح

» الأمام محمد عبدة
الخميس يناير 22, 2009 6:21 am من طرف hayan_h2007

» أبدل القناديل ..
الإثنين يناير 19, 2009 7:09 pm من طرف hayan_h2007

» غزة .. حلم آخر
الثلاثاء يناير 06, 2009 9:57 am من طرف shoog77

» نداااااااااء لضمائر الحكام
الثلاثاء يناير 06, 2009 9:41 am من طرف shoog77

» أقداح خارج السُكر ...
الثلاثاء يناير 06, 2009 9:32 am من طرف shoog77

» لا يغرقني الموج ..
السبت يناير 03, 2009 12:55 pm من طرف toutou

» لامسه نبضي ..
السبت يناير 03, 2009 12:43 pm من طرف toutou

» أثواب الخطايا ..
الجمعة يناير 02, 2009 4:38 am من طرف toutou

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الفهرس
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
منتدى

التبادل الاعلاني
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
عمر موسى - 433
 
حنين - 361
 
shoog77 - 107
 
بنت الرياحين - 100
 
جاك - 93
 
ever - 89
 
بكر - 83
 
adnan84 - 58
 
*همس الصدى* - 52
 
toutou - 38
 
calculatrice






شاطر | 
 

 يوميات مجنون

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ظل الليل
عزف الريح
عزف الريح


عدد الرسائل : 1
تاريخ التسجيل : 27/09/2008

مُساهمةموضوع: يوميات مجنون   الأحد أكتوبر 19, 2008 7:47 am



في كل يومٍ حينما أصحو..
أفكّر...
كم لبثتْ؟
يوماً وبعض اليومِ..
أم شهراً واسبوعينِ..
أم سنةً..؟
أم التاريخُ نامَ معي ونمتْ
في كل يومٍ حينما أصحو..
أفتّشُ عن مكاني..
عن وجوديَ..
من أنا..؟
من أين جئتْ..؟
هل كنتُ حيّاً ثمّ متْ
أم أنّني استيقظتْ من موتي...
وعدتْ
أم أنني الآن ولدتْ
أم أنني مازلت في حلمي...وكابوسي..
لعلّي قد جننتْ!!
بل إنني حقّاً جننتْ
لا تضحكوا..
لا تسخروا منّي..
إذا ما قُلتْ:إنّي قد جننتْ
أنتم مجانينٌ..
وكلُّ الفرقِ أنّي..
بالجنونِ قد اعترفتْ

في كلّ يومٍ حينما أصحو..
أكرّرُ كلّ أفعالي وأقوالي..
فليسَ هناكَ في أيّامِ عمري من جديدْ
إن أشرّقتْ فأنا سعيدْ
أو امطرتْ فأنا سعيدْ
أو أبرقتْ..
أو أرعدتْ فأنا سعيدْ
أو خرّتِ الجدرانُ من حولي..
وطار السّقفُ..
واحترقَ الوجودْ
أبقى على الكرسيّ...
كالدبِّ البليدْ
أبقى أتابِعُ نشرة الأخبارِ في التلفازِ..
كالدبِّ البليدْ
فأرى بلاداً تشترى وتُباعُ..
في سوقِ النّخاسة كالعبيدْ
وأرى أناساً يُذبحونَ من الوريدِ إلى الوريدْ
وأرى النخيلَ ممدداً فوق الثرى..
يبكي على زمنِ الرّشيدْ
وأرى الدماءَ تسيلُ..
فوقَ سريرِ هارون الرّشيدْ
فأظلّ مصلوباً على الكرّسي..
كالدبّ البليدْ
ويظلّ وجهي شاحباً..
ومشاعري مثل الجليدْ
وأقولُ:ماشأني أنا..؟
مادام رأسي سالماً..
فأنا سعيدْ

في كلِّ يومٍ حينما أصحو ..
انامْ
عينانِ مغمضتانِ..
أمشي في الزحامْ
كجميعِ من يمشونَ..
أمشي في الزحامْ
جثثٌ..
ولكن لا تصدّقُ أنّها جثثٌ..
تَراها تدّعي بتكلّفٍ..
أنّ الحباةَ تسيرُ..
والأيّامَ تمضي في سلامْ
فعلاً...
أرى الأيّامَ تمضي في سلامْ
عبثٌ هو التّفكيرُ..
من بعدي أنا الطّوفانُ..
والزلزالُ..
والإعصارُ..
والموتُ الزؤامْ
عبثٌ هو التفتيشُ عن ناجينَ..
في هذا الحطامْ
عبثٌ..
وماشأني أنا..
إن ماتَ جيش الفتحِ جوعاً..
فوقَ مأدبة الّلئامْ
أو حاصرَ الإسبانُ آخر قلعةٍ..
أو احرقَ الرّومانُ آخرَ خيمةٍ..
أو عادَ هولاكو إلى بغدادَ..
يحملُ سيفهُ للإنتقامْ
ما دامَ رأسي سالماً..
ووسادتي ريش النّعامْ
ما دُمتُ خارج لعبة التّاريخِ..
ما دامتْ يدي في الماءِ..
ما دام الهواءُ يمرّ في رئتي..
ونبض القلبِ يعملُ بانتظامْ
ما دام ثمّة من يُذكرني بميلادي..
ويُشعلُ شمعة لي كلَّ عامْ
سأظلُّ دوماً أدّعي..
أنّ الحياةَ تسيرُ..
والأيّامَ تمضي في سلامْ

في كلِّ يومٍ حينما أصحو..
تظلُّ إرادتي مطروحةً فوق السّريرْ
مهما جرى...
مهما جرى...
ليست تثورُ..ولا تُثيرْ..
أولم أروّضها إلى أن أصبحتْ..
من فرطِ ما روّضتها..
مثل الدجاجةِ والبعيرْ
أولم أعلمّها أنا..
-من بعدِ من كانت حصاناً أشهباً-
لغةَ الحميرْ
أو لم أحولها أنا يوماً..
إلى عبدٍ فقيرْ
يرضى بكلِّ مصيبةٍ..
ويقولُ:لي ربٌّ كبيرْ
لا شكَّ لي ربٌّ كبيرْ
لكنه ربٌّ غيورْ
لا يرضَ لي هذا المصيرْ
ويُريدُ منّي أن أقاومَ..
أن أظلَّ مرابطاً عند الثّغورْ
ويريدُ منّي أن اقاتلَ باسمهِ..
أو أضعفَ الإيمانِ..
أن ادعوا الرّجالَ إلى النّفيرْ
ويُريدُ منّي أن أحطّمَ عقدةَ العبدِ الفقيرْ
وثقافة الموتى..
وفلسفةَ القبورْ

ياقومِ..
إنّي قد كفرتُ...
بكلِّ أصنامي الّتي قد كنتُ أعبدها..
وأهديها الذّبائحَ والنذورْ
وكفرتُ بالخوفِ الّذي..
قد كانَ يلبسني كجنّي مريدٍ من عصورْ
وكفرتُ بالوهمِ الذي..
أشعلتُ يوماً عند مذبحهِ البَخورْ
وكفرتُ بالعُمرِ الذي..
ضيّعتهُ فوق السّريرْ
يا أيّها الكابوسُ..
إنّي قد قتلتكَ..
واقتلعتُ نباتكَ المغروسَ فيَّ من الجذورْ
إنّي أنا النسرُ الّذي..
ما عادَ يرضى كالقوارضِ بالجّحورْ
إنّي أنا الحرفُ الذي..
سيدّقُ كالسّكينِ أبوابَ الصّدورْ
وأصابعي..
كأصابعِ الحجّاجِ..
يخطبُ فوقَ منبرهِ..
يشيرُ إلى الحناجرِ والنّحورْ
وقصيدتي -ميسونُ-قصّتْ شعرها..
فوقَ السّطورْ

في كلِّ يومٍ حينما أصحو..
سأصحو مثل بركانٍ يثورْ
سأقومُ من قبري..
وأصرُخُ بين آلافِ القبور..
يا كلَّ من ماتوا أفيقوا...
إنّه يومُ النُشورْ
يا كلَّ من ماتوا أفيقوا..
إنّهُ يومُ النُشورْ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عمر موسى
متهم
متهم


عدد الرسائل : 433
تاريخ التسجيل : 14/09/2008

مُساهمةموضوع: رد: يوميات مجنون   الأحد أكتوبر 19, 2008 12:10 pm





ظل الليل ..


شكرا لك على هذا الهطول ..


تستحق أن نرفع لك القبعة ..

وأن نصفق بحرارة ..



لك باقات الإعجاب ..


مودتي خالصة



_________________

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
يوميات مجنون
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ملتقى الحرفmoltaqalharf :: المنتدى الثقافي :: همس الخاطر-
انتقل الى: