أدب ثقافة فن شعر ... الخ
 
دخولالرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيل
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» لقاء"خاطرة"
الإثنين فبراير 01, 2010 2:18 pm من طرف هالة صبيح

» الأمام محمد عبدة
الخميس يناير 22, 2009 6:21 am من طرف hayan_h2007

» أبدل القناديل ..
الإثنين يناير 19, 2009 7:09 pm من طرف hayan_h2007

» غزة .. حلم آخر
الثلاثاء يناير 06, 2009 9:57 am من طرف shoog77

» نداااااااااء لضمائر الحكام
الثلاثاء يناير 06, 2009 9:41 am من طرف shoog77

» أقداح خارج السُكر ...
الثلاثاء يناير 06, 2009 9:32 am من طرف shoog77

» لا يغرقني الموج ..
السبت يناير 03, 2009 12:55 pm من طرف toutou

» لامسه نبضي ..
السبت يناير 03, 2009 12:43 pm من طرف toutou

» أثواب الخطايا ..
الجمعة يناير 02, 2009 4:38 am من طرف toutou

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الفهرس
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
منتدى

التبادل الاعلاني
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
عمر موسى - 433
 
حنين - 361
 
shoog77 - 107
 
بنت الرياحين - 100
 
جاك - 93
 
ever - 89
 
بكر - 83
 
adnan84 - 58
 
*همس الصدى* - 52
 
toutou - 38
 
calculatrice






شاطر | 
 

 مذكرات المشير الجمسي تكشف أسرار حرب أكتوبر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
salammohmd
نكهة امرأة
نكهة امرأة


عدد الرسائل : 3
العمر : 41
تاريخ التسجيل : 09/10/2008

مُساهمةموضوع: مذكرات المشير الجمسي تكشف أسرار حرب أكتوبر   الأحد أكتوبر 12, 2008 1:37 am








محيط – السيد حامد

في اليوم الرابع للقتال 9 أكتوبر كانت القوات المصرية قد حققت إنجازا عسكريا , وتحطمت كل هجمات إسرائيل المضادة, وكان لابد من استمرار الهجوم لتحقيق الهدف الاستراتيجي للحرب وهو الوصول إلي خط المضايق.

كان ترك العدو بدون ضغط مستمر عليه معناه انتقال المبادأة له, وقد تناقشت مع الفريق أول أحمد إسماعيل ووجدت منه الحذر الشديد من سرعة التقدم شرقا, فكان يري الانتظار لتكبيد العدو أكبر خسائر ممكنة.. وحينما بدأ الهجوم (14 أكتوبر) تعرضت قواتنا لهجمات جوية كثيفة , وكانت خسائرنا في هذا اليوم أعلي مما تكبده العدو, وتوقف هجوم قواتنا بعد أن خسرنا 250 دبابة.

هذه بعض كلمات المشير محمد عبد الغني الجمسي مهندس حرب أكتوبر ورئيس هيئة عمليات القوات المسلحة في أكتوبر 1973, وأحد 50 قائدا عسكريا في العالم ذكرتهم أشهر الموسوعات العسكرية العالمية, وذلك في كتابه الخطير "حرب أكتوبر 1973 ".ويبن لنا في كتابه أنه حتي يوم 9 أكتوبر كانت القوات المصرية قد حققت انجازا عسكريا وكان من الضروري استمرار الهجوم لكن جاءت الوقفة التعبوية حتي يوم 14 أكتوبر لتحرم مصر من تحقيق نصر ساحق علي اسرائيل, ويكشف لنا الجمسي عن سؤال هام وهو هل كان العمل السياسي متوافق مع ما تحقق من انجاز عسكري؟ , ويركز الجمسي علي "ثغرة الدفرزوار" وهل حققت فيها إسرائيل نصرا؟

خطة الحرب في كشكول

في الأسبوع الأول من 1972 صدر قرار بتعيين الجمسي رئيسا لهيئة عمليات القوات المسلحة, وبدأ الجمسي عمله الجديد مستفيدا من جهد الرجال الذين سبقوه, ليقوم ببناء الاستراتيجية العسكرية المصرية .

قام المشير الجمسي بكتابة خطة الحرب بخط اليد في كشكول دراسي خاص بابنته الصغري ولم يطلع عليه إلا الرئيس السادات والرئيس حافظ الأسد , وقال المشير أحمد إسماعيل عن هذه الخطة " أن هذا العمل سيدخل التاريخ العلمي للحروب كنموذج من نماذج الدقة المتناهية والبحث الأمين" .

واشتملت الدراسة علي جميع أيام العطلات الرسمية في إسرائيل بخلاف يوم السبت, ثمانية أعياد في السنة منها ثلاثة أعياد في أكتوبر هي عيد الغفران وعيد المظلات وعيد التوراة, ولكل عيد تقاليد وإجراءات يقومون بها تختلف عن الأخر,ويوافق يوم عيد الغفران يوم سبت , والأهم من ذلك هو اليوم الوحيد خلال العام الذي تتوقف فيه الإذاعة والتليفزيون عن البث كجزء من تقاليد العيد, أي أن استدعاء قوات الاحتياطي بالطريقة العلنية السريعة غير مستخدمة ، ولكن بالنسبة للجبهة السورية كان لابد إلا يتأخر بدء الهجمات لبعد أكتوبر نظرا لبدء تساقط ثلوج الشتاء.

أكتوبر أنسب الشهور


المشير الجمسي
حددت الدراسة أنسب الشهور خلال عام 1973 , وكان أنسبها هو مايو أو أغسطس أو سبتمبر/ أكتوبر , وكان أفضلها أكتوبر حيث أن ظروف الطقس والأحوال الجوية مناسبة للعبور وأن فترة الليل طويلة يصل الإظلام في بعض لياليه إلي ساعات طويلة, وحالة البحر مناسبة , والشهر يزدحم بثلاثة أعياد وتستعد فيه الدولة لانتخابات الكنيست, كما أن شهر رمضان يأتي خلال هذا الشهر بما له من تأثير معنوي علي قواتنا ولا يتوقع العدو قيامنا بالهجوم خلال شهر الصيام.

وقع الاختيار علي يوم السبت 6 أكتوبر /10 رمضان للقيام بالهجوم, فهو يوم عيد في إسرائيل, والقمر في هذا اليوم مناسب ومضيء من غروب الشمس حتى منتصف الليل, يقول الجمسي " وقد اعتقد الكثيرون أن هذا اليوم تحدد للهجوم لأنه فقط يوم عيد في إسرائيل وهو اعتقاد خاطئ لأن عوامل عديدة أخري تحكمت في تحديد هذا اليوم", كما تم اختيار ساعة الهجوم لتكون الثانية وخمس دقائق ظهراً, وهو ما شكل مفاجأة للجميع فالوضع التقليدي لبدء الهجوم هو أن يبدأ في أول ضوء أو آخر ضوء من اليوم.


جولدامائير
سيناء حقل نووي !

يؤكد الجمسي أن إسرائيل خططت للحرب مع مصر قبل نشوب حرب أكتوبر, ففي الوقت الذي كنا نخطط فيه لتحرير أراضينا كانت إسرائيل تخطط لاحتلال مزيد من الأراضي. فقد وضع ديان وزير الدفاع الإسرائيلي في أوائل عام 1973 خطة عسكرية رسم خريطتها بنفسه وعرضها علي الجنرال اليعازار رئيس الأركان أطلق عليها اسم "الحزام الأسود" , وكان تحقيقها يحتاج إلى عوامل أهمها أولا : ضم جنوب لبنان إلى إسرائيل , ثانيا : ضم أجزاء أخري من سوريا , ثالثا : إنشاء خط محصن يشبه خط بارليف في غور الأردن لحماية المستعمرات ورابعا تحويل سيناء إلى مركز تجارب للمفاعلات الذرية.

ولم تتواني إسرائيل في تنفيذ مخططها ففي الخامس من أكتوبر 1973 , عقد اجتماع طارئ لمجلس رئاسة أركان الإسرائيلي بحضور مائير رئيسة وزراء إسرائيل شرح فيه ديان خطته وتوقيتاتها والهدف منها..وكان ديان يقدر أن تتم العملية في الفترة من 22 إلي 25 أكتوبر 1973, لكن في ضوء الموقف الذي كان يناقشه مجلس الأركان سألت مائير ديان عن رأيه , فقال "سأجعل ضربتي مبكرة كثيرا, ستكون ضربتي صباح الثامن من أكتوبر" , وبالفعل وافقت مائير علي الخطة. لكن يشاء الله سبحانه أن تكون لمصر المبادأة لأول مرة في تاريخ الحروب الإسرائيبلية العربية ليبدأ عبورنا المشرف يوم 6 أكتوبر أي قبل الهجوم الإسرائيلي بيومين فقط.


اختراق خط بارليف
تحقيق المهمة

في اليوم الرابع للقتال 9 أكتوبر كانت القوات المصرية قد حققت إنجازا عسكريا , فقد أنشأ كل من الجيشين الثاني والثالث رأس كوبري جيش بعمق 12 –15 كم في سيناء تحطمت عليه كل هجمات إسرائيل المضادة, وكان لابد من استمرار الهجوم لتحقيق الهدف الاستراتيجي للحرب وهو الوصول إلي خط المضايق.

كان ترك العدو بدون ضغط مستمر عليه معناه انتقال المبادأة له, ولا ينتظر أن تتخذ القوات الإسرائيلية أوضاعا دفاعية حتى نهاية الحرب بل أنها ستحاول اختراق أحد القطاعات بالجبهة حتى يكون دفاعها إيجابيا نشطا وقد تصل بعض قواتها إلي خط القناة. لذلك يجب حرمان العدو من القيام بهذا العمل بتطوير الهجوم شرقا.

رأى الجمسي استغلال الموقف لتطوير الهجوم شرقا طبقا للخطة دون أن نتوقف طويلا حتى نحرم العدو من فرصة تدعيم مواقعه أمام قوات الجيش. وقد تناقش الجمسي مع الفريق أحمد إسماعيل في هذا الموضوع يوم 9 أكتوبر.. ووجد منه الحذر الشديد من سرعة التقدم شرقا, فكان يري الانتظار لتكبيد العدو اكبر خسائر ممكنة, انتهت المناقشة باقتناع الفريق أول أحمد إسماعيل بضرورة عمل وقفة تعبوية ثم استئناف الهجوم شرقا.


حرب أكتوبر - صور أرشيفية
إمدادات أمريكية لإسرائيل

كان توقيت تطوير الهجوم في سيناء من أهم عوامل نجاحه, وكان من الواضح أنه كلما طال وقت الانتظار بعد 9 أكتوبر كان لدي العدو فرصة تدعيم موقفه العسكري وتجعل قواته أكثر ثابتا في مواجهة قواتنا . وظهرت بوادر نجاح اسرائيلي علي جبهة الجولان يوم 10 أكتوبر وهو ما شكل عامل ضغط علي الرئيس السادات الذي اصدر قرارا يوم 12 أكتوبر بتطوير الهجوم شرقا لتخفيف الضغط علي الجبهة السورية, ثم تأجل الموعد ليكون الساعة 6.30 يوم 14 أكتوبر.

وحينما بدأ الهجوم كانت إسرائيل قد استعدت ووصلتها الإمدادات الأمريكية, وتقدمت قواتنا المهاجمة وسط مقاومة شديدة من العدو, وتعرضت قواتنا لهجمات جوية كثيفة الأمر الذي جعل تقدم قواتنا بطيئا , ودار في هذا اليوم أكبر وأعنف معارك الدبابات التي حدثت في الحرب, اشترك فيها من الطرفين حوالي ألف وخمسمائة دبابة تدعمها المدفعية والصواريخ المضادة للدبابات في ظل نشاط جوي كثيف للطرفين, وكانت خسائرنا في هذا اليوم أعلي مما تكبده العدو وتوقف هجوم قواتنا بعد أن خسرنا 250 دبابة.

لقد كانت دفاعات العدو وصمود قواته قويا بدرجة ملحوظة الأمر الذي يوضح ان القوات الإسرائيلية علي استعداد لهذه المواجهة, واستمر القتال نشطا يوم 15 أكتوبر حيث بدأت "معركة الدفرزوار" والتي أصطلح علي تسميتها في مصر والوطن العربي" الثغرة" .

ويشير الجمسي في كتابه إلي الرسالة التي بعث بها السيد حافظ إسماعيل مستشار الأمن القومي يوم 7 أكتوبر تعبيرا عن رأي السادات إلي الدكتور كسنجر وزير خارجية أمريكا جاء فيها "لا تعتزم مصر تعميق الاشتباكات أو توسيع الجبهة" وهي الرسالة التي فسرها كسنجر علي أن مصر غير راغبة في متابعة العمليات العسكرية ضد إسرائيل بعد المعارك التي كسبتها.

قصة الثغرة


ثغرة الدفرسوار
يؤكد المشير الجمسي أن الهدف من عملية الثغرة لدي إسرائيل كان محاولة منها لتحسين صورتها أمام وسائل الإعلام بعد سلسلة من الهزائم , ويري الجمسي أنه من حق الكثيرين أن يتساءلوا لماذا حدثت الثغرة؟ وكيف حدثت؟ , وخاصة بعد النجاح الكبير لقواتنا المسلحة التي نجحت في يوم واحد في انشاء خمسة رؤوس لكباري.

وينتقد الجمسي الطريقة التي تعاملت بها مصر إعلاميا مع الثغرة , ففي الوقت الذي كان المواطنون يستمعون في الإذاعات الأجنبية وما يكتب في الصحف بالخارج نقلا عن إسرائيل يجدون في الإعلام المصري تعتيما عما يدور في أرض المعركة, وزاد الأمر بلة تريحات السادات التي أعطت الانطباع بأن الفريق الشاذلي لم يبذل الجهد الكافي في التعامل مع الثغرة.

كانت القوات الإسرائيلية قد منيت بخسائر عديدة طوال أيام القتال , وزاد الوضع الداخلي سوءا في إسرائيل , وقالت جولدا مائير "لا أعرف كيف سأواجه عائلات القتلى الكثيرين في الحرب" ,, لذلك كانت القيادة الإسرائيلية تستميت للقيام بعمل عسكري يعيد للجيش الإسرائيلي ثقته بنفسه وثقة الشعب الإسرائيلي به .

ومن وجهة نظر السياسة الأمريكية , كانت أمريكا تري أن هزيمة إسرائيل تعني أمريكا في الشرق الأوسط إذا حسم السلاح السوفيتي نتيجة هذه الحرب, كما أن نجاح إسرائيل في إحدى المعارك يعطي لأمريكا ورقة للمساومة بها سياسيا في المفاوضات التي تعقب الحرب.

كيف حدثت الثغرة؟

في صباح 15 أكتوبر ركز العدو مجهوده الرئيسي علي الجنب الأيمن للجيش الثاني بغرض عمل اختراق للجيش والوصول ببعض قواته إلي الضفة الشرقية للقناة... واشتبكت القوات الإسرائيلية بقيادة شارون في قتال عنيف مع القوات المصرية مما جعل تقدمها بطيئاً برغم أنها تمكنت من عمل اختراق في مواقع الجنب الأيمن للجيش الثاني , وتحت ستار القتال الشديد تسللت قوة من لواء مظلات إسرائيلي ليلا إلي الشاطئ الشرقي للقناة ليلة 15/16 أكتوبر , ومنها عبرت في قوارب إلي الشاطئ الغربي للقناة في منطقة الدفرزوار , ولحقت بها سرية دبابات حوالي 7-10 دبابات..وتمكنت قوات الجنب الأيمن للجيش الثاني من إغلاق الممر الصحراوي، وبذلك أصبحت القوات الإسرائيلية في غرب القناة معزولة.

معركة المزرعة الصينية

منذ صباح يوم 16 أكتوبر تصاعد القتال واشتعل في ميدان المعركة الرئيسي شرق الدفرزوار في سيناء وفي معركة المزرعة الصينية, وهي مزرعة للتجارب أقامتها وزارة الزراعة شمال شرق الدفرزوار... كانت القيادة الإسرائيلية قد اضطرت إلى إقحام فرقة مدرعة جديدة "فرقة آدان" في المعركة لفتح ممر شمال البحيرات المرة حتى يمكن توصيل المعدات إلي الضفة الشرقية للقناة , اشتبكت القوات المصرية مع فرقة آدان في معركة المزرعة الصينية, ونجحت القوات المصرية في منع قوات ادان من فتح الممر بعد معركة ضارية.

لقد جذبت هذه المعركة اهتمام قيادة الجيش الثاني , بينما كان القتال دائرا علي الجنب الأيمن للجيش في قطاع الفرقة 16 مشاة . وخلال ذلك تمكن الجنرال آدان من تحريك الاطواف العائمة ووصلت إلى خط المياه حيث أقيم المعبر يوم 17 أكتوبر.

خطأ في التقدير

ويؤكد المشير الجمسي أن اتساع معركة الدفرزوار يرجع إلي خطأ في تقدير حجم القوات الإسرائيلية التي نجحت في التسلل إلى غرب القناة, فقد كان تقدير قائد الجيش الثاني أن 7 دبابات فقط هي التي عبرت وبالتالي سيتم القضاء عليها بسهوله , وثبت فيما بعد أن العدو كان له حوالي 30 دبابة وحوالي كتيبة من المظلات.

بدأت الدبابات الإسرائيلية تشكل نفسها في مجموعات تطلق نيرانها من مسافة كيلومتر واحد علي مواقع صواريخ الدفاع الجوي,, لذلك اتخذ القائد العام قرارا بضرورة سد الثغرة في شرق القناة لمنع تدفق القوات الإسرائيلية , وعزل القوة التي تعمل في الغرب تمهيدا لتدميرها.

وفي يوم 17 , بدأ تنفيذ الخطة بأن تقوم الفرقة 21 مدرعة (الجيش الثاني) بدفع أحد لواءاتها في اتجاه الجنوب وفي نفس الوقت يقوم الجيش الثالث بدفع اللواء 25 مدرع في اتجاه الشمال وبالتالي يمكن سد الثغرة من الشرق. وفي نفس الوقت يقوم لواء من الفرقة 23 ميكانيكية بالهجوم ضد قوات العدو الموجودة في غرب القناة.. لكن تعرض اللواء 25 مدرع لقصف جوي شديد وبالتالي لم يتم سد الثغرة من الشرق, وقام العدو بدفع الجنب الأيمن للجيش لمسافة 3-4 كيلومترات شمالا حتى تمكن من دفع وحدة الكباري وإسقاط كوبري بالقناة, وبالتالي أصبح لقوات شارون كتيبتان من الدبابات وكتيبتان من المظلات محملة علي عربات مجنزرة.

الهجوم علي الإسماعيلية

اتجهت قوات شارون شمالا في اتجاه الإسماعيلية في محاولة لدخول المدينة لاحتلالها وأحداث تأثير كبير علي معنويات الجيش والشعب المصري , لكن ثبت أبطالنا في وجه شارون وحرموه من تحقيق هدفه السياسي والعسكري.

في ليلة 17/18 أكتوبر عبرت فرقة آدان المدرعة وتوجهت جنوبا نحو السويس, يقول المشير الجمسي " ومنذ مساء هذا اليوم , ونظرا لأن العدو أصبح لديه فرقتان مدرعتان غرب القناة , كان لابد أن تدور المعارك الرئيسية في المنطقة غرب الدفرزوار"


الجندي المصري فى حرب اكتوبر
وقف اطلاق النار

قرر السادات الموافقة علي وقف إطلاق النار بعد عودته من غرفة العمليات ليلة 20/21 , وصدر قرار مجلس الأمن بوقف القتال علي أن يبدأ يوم 22 الساعة 6.52 دقيقة مساء بتوقيت القاهرة, وعندما توقف القتال لم تكن إسرائيل قد حققت هدفا سياسيا أو عسكريا, لذلك قررت أن تدفع بقوات جديدة إلى غرب القناة ليلة 22/23 وليلة 23/24, ثم استمرت في القتال وتقدمت قواتها جنوبا للوصول إلي مؤخرة الجيش الثالث لقطع طريق مصر السويس الصحراوي والاستيلاء علي مدينة السويس. ولمواجهة هذا التعدي أصدرت القيادة العامة تعليماتها لمحافظ السويس للدفاع عن المدينة ومنع العدو من احتلالها , واتصل السادات بأمريكا لتعمل بطريقة فعالة لضمان تنفيذ وقف إطلاق النار.

ودار القتال خلال المدة من 22 /24 أكتوبر بعنف شديد , ويقرر الجمسي أن العدو خلال هذه الفترة كان له التفوق العسكري كما كانت المبادأة من جانبه , والسبب في ذلك أن منطقة غرب القناة كان بها الكثير من المستودعات والمخازن الإدارية التي لا يتيسر لها بحكم عملها وتنظيمها التسليح الكافي للدفاع عن قوات مدرعة معادية, ونتيجة للعمل السياسي صدر قرار من مجلس الأمن مساء يوم 23 أكتوبر يحث الأطراف علي الالتزام بقراره السابق.


السادات في أكتوبر
معركة السويس

برغم صدور القرار 339 رسميا من مجلس الأمن ,إلا أن إسرائيل تركت لجيشها حرية العمل علي أمل احتلال السويس, ودارت معركة السويس اعتبارا من 24 أكتوبر بمقاومة شعبية من أبناء السويس , يقول الجمسي " ويصعب علي المرء أن يصف القتال الذي دار بين الدبابات والعربات المدرعة الإسرائيلية من جهة وشعب السويس من جهود أخرى وهو القتال الذي دار في بعض الشوارع وداخل المباني", ومع فشل العدو توجه جنوبا الي ميناء الأدبية جنوب السويس واستولي علي الميناء, كما نجح في قطع طريق مصر السويس الصحراوي وهو الورقة التي استغلتها إسرائيل بعد ذلك سياسيا بعد توقف القتال.

الموقف عند انتهاء القتال

كانت قوات العدو في سيناء تقف دون تأثير, وفي غرب القناة فشلت في تهديد مدينة الإسماعيلية أو احتلال مدينة السويس, ولكنها تمكنت من قطع طريق مصر السويس الصحراوي وهو الطريق الرئيسي لإمداد مدينة السويس وقوات الجيش الثالث الموجودة في سيناء شرق القناة.. أصبحت القوات المعادية في غرب القناة نزيفا لإسرائيل, وليس في قدرتها تحقيق أي هدف آخر فإن خسائرها تتزايد وإخلاء الخسائر لا ينقطع.

نجحت فقط القوات الإسرائيلية في تحقيق هدف تكتيكي وهو قطع طريق مصر السويس الصحراوي ، وبعد سلسلة من الفشل في الإسماعيلية والسويس وقبلهم سيناء ركزت الدعاية الإسرائيلية علي هذا النصر المحدود... ويعترف المشير الجمسي أنه كان من الواجب علينا في مصر أن تكون هناك حملة مضادة توضح الحقائق لكننا لم نفعل مما أدي إلي زيادة اهتمام الرأي العام هنا وهناك بموضوع الثغرة.


بعض الاسرى الاسرائيليون في حرب اكتوبر
الثغرة عبء على إسرائيل

يقول الجمسي " لابد من التأكيد أن ذلك النجاح الاستراتيجي الذي حققته إسرائيل في معركة الثغرة قد خلق أوضاعا غير ملائمة للقوات الإسرائيلية , كان من المؤكد أن تؤدي إلي فشل استراتيجي محقق إذا ما أستؤنفت أعمال القتال"
كان علي القيادة الإسرائيلية أن تؤمن قواتها في غرب القناة الموجودة في قطاع محدود بالانتشار والاستيلاء علي مساحة أكبر واستتبع ذلك دفع قوات أكبر إلى غرب القناة , فقد أصبح لها حوالي 6-7 ألوية موجودة في منطقة محددة من الأرض ومحاطة من جميع الجهات بقوات مصرية, ولتأمين هذه القوات خصصت إسرائيل قوات أخرى (4-5 ألوية ) لحماية المداخل إلى الثغرة, ولتثبيت رءوس الكباري المصرية الموجودة في سيناء خصصت القيادة الإسرائيلية عشرة ألوية, وبالتالي أصبح من الضروري الاحتفاظ بالاحتياطي الاستراتيجي في أقصي درجات التعبئة.

وهكذا تحولت القوات الإسرائيلية غرب القناة من سلاح تضغط به علينا إلي رهينة نضغط بها علي إسرائيل ومصدر لاستنزاف لأرواح ومعدات واقتصاد إسرائيل..وجاء الاتفاق المصري الإسرائيلي, وظهرت حقيقة الثغرة عندما طلبت إسرائيل ترك الثغرة وسحب قواتها شرقا بعيدا عن القناة.

ولأن حرب 1973 ليست آخر الحروب .. كتب الجمسي في مذكراته " إننا لا يجب ان نتغني بالنصر في هذه الحرب, ولكن يجب ان تستلهم معانيها في كل مجالات العمل. فقد انتصرت اسرائيل علي العرب في ثلاث حروب سابقة منذ انشائها, وانتصر العرب عليها لأول مرة في الحرب الرابعة. وتلك هي بداية النهاية للتفوق العسكري الإسرائيلي في اي حروب قادمة" .

منقوووووول

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عمر موسى
متهم
متهم


عدد الرسائل : 433
تاريخ التسجيل : 14/09/2008

مُساهمةموضوع: رد: مذكرات المشير الجمسي تكشف أسرار حرب أكتوبر   الأحد أكتوبر 12, 2008 1:59 am


سلام محمد...


شكرا لك على الموضوع ..


لا بد أن نذكر حرب رمضان بكل الاعتزاز ..

وأن نحتفل بتل الذكرى ...


ولا بد أيضا .. أن نناقش الوجه الآخر للحدث


مودتي وتقديري

_________________



عدل سابقا من قبل عمر موسى في الأحد أكتوبر 12, 2008 8:51 am عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عمر موسى
متهم
متهم


عدد الرسائل : 433
تاريخ التسجيل : 14/09/2008

مُساهمةموضوع: رد: مذكرات المشير الجمسي تكشف أسرار حرب أكتوبر   الأحد أكتوبر 12, 2008 2:03 am





حين تم إغراق سفينة التجسس الأمريكية في قناة السويس في اليوم الثالث من حرب حزيران ... صفق العرب لهذا الحدث .. ونسبول لأنفسهم هذا المجد ..

أما الوجه الآخر للحدث .... فمختلف جدا ... عمر موسى ..


*****


يناقش الدكتور العظم في الصفحة الأربعين، موضوع قوة إسرائيل الذاتية وغير الذاتية، وذلك في سياق نقده محاضرة ألقاها في تلك الأيام العميد الركن حسن مصطفى.

ويعتبر الدكتور العظم، وهو محق فيما ذهب إليه: (أنه لا قيمة على الإطلاق عملياً للتفرقة بين قوة إسرائيل الذاتية وقوتها غير الذاتية في أية معركة تخوضها مع العرب (كان ينبغي له القول ضد العرب) لأن طاقتها الذاتية هي مجموع القوى التي باستطاعتها أن تقذف بها في حلبة الصراع مهما كانت مصادر هذه القوى، أي أنه لا فارق في ذلك سواء كانت نابعة من رقعة الأرض الفلسطينية المحتلة أو من سفينة ليبرتي في عرض البحر)..

يتجلى هنا نقص المعلومات الذي يؤدي إلى توظيف (التفاصيل) في غير محلها.

رغم صحة قوله بعدم التفرقة بين قوة إسرائيل والمساعدات التي تحصل عليها، كما أسلفنا.

إلاَّ أن زجّ السفينة ليبرتي كمثال على (الدعم) الخارجي لإسرائيل، ينهار عندما لا يقدم المؤلف، ولا يتعرض نهائياً لأسباب قيام الإسرائيليين بقصف السفينة لإغراقها.

فهل من المعقول لمن يقاتل أن يدمر (المساعدات التي يحصل عليها)؟.

هنا أجد نفسي مضطراً إلى التوقف من أجل دعوة النقاد إلى تمحيص - التفاصيل - قبل زجها في المعركة.. صحيح أن قصف السفينة بقي ميداناً للسجال مدة طويلة، وحاولت السلطات في الولايات المتحدة وإسرائيل التعمية على الموضوع، إلا أن عملية القصف تمت في الثامن من حزيران 1967، بينما صدرت الطبعة الأولى من النقد الذاتي في أيلول سنة 1969، والطبعة الثانية في آذار 1969، والثالثة في آب 1969، والرابعة في أيار 1970م.

وأنا هنا أنقل عن صفحة غلاف الكتاب الداخلي الصادر عن دار الطليعة في بيروت ضمن سلسلة المفكّر العربي.

أما كيف يكون ايلول قبل آذار وقبل آب، فهذا مؤشر آخر على عدم الاهتمام بالتفاصيل..

آسف لهذا الهذر وأعود إلى السؤال: لماذا لم يشر النقد الذاتي إلى أن إسرائيل حاولت إغراق سفينة الدعم الأمريكي، ولم يهتم بالبحث عن أسباب المحاولة؟ ينبغي القول إن ذلك بسبب نقص المعلومات حتى ذلك الحين؛ لذلك كان على المؤلف الانتباه إلى هذه الثغرة والبحث عن مثال آخر..

باختصار كثير، كانت سفينة الرصد الإلكتروني (ليبرتي) التي أُمرت بالتوجه إلى المتوسط الشرقي، تقوم بمهمتين، يعرف قائدها إحداهما، أي التنصت على الاتصالات كلها في تلك المنطقة وتزويد من أرسله بما يستخلصه منها. والثانية، غير المعروفة، تغطية وجود غواصة نووية أمريكية تحمل صواريخ بولاريس، مكلفة بمهمة حساسة جداً وخطيرة ذات صلة بتجنب المجابهة مع الاتحاد السوفييتي بأية وسيلة.

كانت الغواصة المسماة أندروجاكسون مكلفة بمهمة قصف قواعد الصواريخ والمطارات الإسرائيلية إذا اضطرت إسرائيل إلى اللجوء إلى صواريخها أو طائراتها التي تحمل أسلحة غير تقليدية، في سياق الحرب، رغم تأكد الولايات المتحدة أن إسرائيل ستنتصر بنسبة 90% ومع ذلك فإن نسبة العشرة بالمئة لا يمكن الاستهانة بها.

وكان الاتحاد السوفييتي قد أعلم الولايات المتحدة أنه سيتدخل بأسلحة غير تقليدية إذا قصفت إسرائيل أهدافاً مدنية عربية استراتيجية - كبعض العواصم العربية - في حال جرت أحداث في غير صالحها.

لذلك وضع الأمريكيون خطة: (تقضي بأنه إذا سارت الحرب باتجاه يشمل استعمال الصواريخ فنحن، كأوصياء على إسرائيل، سوف نقوم بتدمير جميع قواعد الصواريخ الإسرائيلية وقواعد القاذفات الهجومية، وحتى القاذفات نفسها لمنع السوفيتيين أنفسهم من اتخاذ هذا الاجراء، هكذا نتجنب المجابهة).

يضاف إلى ما سبق أن ليبرتي كانت أول من سَجَّل الاتصالات الدائرة بين الإسرائيليين قبيل - وأثناء - إعدام أربعمئة أسير مصري في العريش.

كما بدأت تكشف الاتصالات المتعلقة باحتلال الضفة الغربية، هذا الأمر الذي ما كانت تريده الخارجية الأمريكية، على نقيض وكالة المخابرات المركزية.

ولربما كانت هناك أسباب أخرى، حين أصدر الجنرال دايان أوامره إلى الطائرات (والزوارق) لقصف ليبرتي وإغراقها، وهي في المياه الدولية - تقريباً.

في هذا المثال إشارة مهمة إلى تشابك المصالح حتى التناقض أحياناً، وبوسعي الاستفاضة لو كان المجال متاحاً، فأكتفي بهذه العجالة التي نقلتها من كتاب (مؤامرة الصمت) بقلم أنتوني بيرسن A.Peerson، الذي ما كان قد صدر عندما كتب الدكتور العظم نقده الذاتي، (فهل أخذه بالاعتبار في الطبعة الأخيرة الصادرة بعد أربعين سنة على الهزيمة، أم أنه ما زال مصرّاً على عدم طرح سؤال على نفسه: لماذا قصف الإسرائيليون ليبرتي.. ألأنهم يكرهون - الحرية - فحسب؟) أؤكد على هذه النقطة التفصيلية لأقول: هل نُسجّل الحدَث في جانب (عدم التفرقة بين قوة إسرائيل وقوة أمريكا)، أم نسجّله في جانب (تضارب المصالح بين الحلفاء)؟ هنالك فارق بين المنطقين، أترك القرار فيه إلى الناقد الذاتي.

لأنتقل إلى (تفصيل) آخر..

نقرأ في الصفحة السادسة والأربعين: (إن هذه الأساليب في تبرير الفشل العربي والتملّص من مسؤولياته وتبعاته قد كلفنا غالياً في السابق والحاضر، وأعني بالتحديد أن التطهيرات التي شهدتها بعض الجيوش العربية بعد الخامس من حزيران، وخاصة جيش الجمهورية العربية المتحدة (مصر) كان يجب أن تتم بعد حرب السويس 1956..) مدهشة هذه المعالجة المتسرعة والسطحية لموضوع خطير جداً عانت منه جيوش عربية (لا جيش ج.ع.م وحده).

ومؤسف أن يسوّغ مفكر تقدمي وعلماني مبدأ (تطهير الجيوش) بالأسلوب (العربي) المعروف الذي لا يأخذ بالاعتبار إلاّ نوعية الولاء السياسي والانتماء الضيّق دون الاهتمام بتحديد مسؤولية كل (مُطَهَّر) بطريقة موضوعية، ودون انتهاك القوانين الناظمة لقواعد خدمة العسكريين.

إنه لأمر مريع ألا يهتمّ المفكر التقدمي العربي إلاَّ بمواعيد التطهير - قبل الحدث الفلاني أو بعده - وألا يقيم لمسألة الولاء للوطن - لا للأشخاص - أي وزن، وألا يكون قد سمع بالتطهير على طريقة (ابطحوه) قبل الهزيمة بأربع سنوات وشهرين في جيوش دول ثورية بمفهوم الناقد الذاتي.

وألا يتطرق إلى الأسباب ولا إلى النتائج وهي وحدها التي تشكل عامل الإقناع الوحيد بفائدة (التطهير).

إن موضوع (تطهير) الجيوش العربية بوسعه إضاءة المشهد جدياً، شرط توافر المعلومات الموضوعية بعيداً عن الاكتفاء بمواعيد التطهير الموسمية..

ومن الصفحة التاسعة والأربعين هذه النظرية: (لا تمتاز القدس القديمة عن أي شبر آخر من الأرض العربية المحتلة على الإطلاق.. من المعقول أن نتوقع بعض الكسب الدعائي الأجنبي بسبب وضع القدس الديني.. كذلك فإن قضية النضال في سبيل رفع الاحتلال عن فلسطين لا تتلخص في استرجاع مساجد وكنائس تجذب السواح).

إذا اتفقنا مع الدكتور العظم أن القدس القديمة لا تمتاز عن غيرها من الأرض المحتلة، فهل يضمن لنا إقناع الصهيونية العالمية وسكان إسرائيل بأنها ليست أفضل من غيرها؟ لقد كانت القدس بالذات - وكنائسها ومساجدها التي تجذب السياح - منطلقاً لصراعات عنيفة، ولست أدري كيف تناسى المؤلف تمايز الأمكنة عن بعضها لألف سبب وسبب.

أما إذا كانت المساجد والكنائس في نظر الناقد الذاتي ليست إلاَّ معاقل التراث المتخلف والفكر الظلامي اللاعقلاني، إلا أنها بنظر آخرين غير ذلك تماماً.

منقوووووول

_________________

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عمر موسى
متهم
متهم


عدد الرسائل : 433
تاريخ التسجيل : 14/09/2008

مُساهمةموضوع: رد: مذكرات المشير الجمسي تكشف أسرار حرب أكتوبر   الأحد أكتوبر 12, 2008 2:30 am



الوثائق الأمريكية لحرب أكتوبر 1973

بعد ثلاثون عاما، قام مركز " أرشيف الأمن القومى" الملحق بجامعة جورج واشنطن بتجميع ونشر نصوص الوثائق السرية التى أفرجت عنها الولايات المتحدة خلال الأعوام الماضية بمقتضى قانون حرية الإطلاع على المعلومات والمتعلقة بنفس الفترة باللغة الإنجليزية على موقع المركز بشبكة الإنترنت http://www.gwu.edu .

وهنا سنعرض بعض النقاط الرئيسية مأخوذة من ذلك الموقع المذكور سابقا والتى قام بترجمتها مركز الأهرام للترجمة والنشر وصدرت فى كتاب تحت عنوان "أسرار حرب أكتوبر فى الوثائق الأمريكية" وأيضا مجموعة من النقاط الرئيسية الأخرى من وجهة نظر موقع يوم كيبور والمأخوذة من المحادثات المسجلة فى تلك الوثائق والمنشورة فى موقع جامعة جورج واشنطن .

20 مايو 1973 - قبل الحرب - مصر تعرض السلام مع اسرائيل

فى مقابلة ما بين محمد حافظ اسماعيل مستشار الأمن القومى للرئيس السادات واخرين من الجانب المصرى وهنرى كيسنجر مساعد الرئيس لشئون الأمن القومى واخرين من الجانب الأمريكى ، دار الحوار التالى:


" محمد حافظ اسماعيل: لقد وصلنا إلى حد القبول بالدخول فى اتفاق سلام مع إسرائيل . وهذه هى المرة الأولى التى يقوم فيها رئيس دولة عربى فى نحو ربع قرن باتخاذ قرار يعلن استعداده للدخول فى اتفاق سلام مع إسرائيل... ومن هنا ، إذا لم يكن هذا هو الحل الذى تريده مصر، فماذا بقى لها؟ أن تقبل بالأمر الواقع؟ أو أن تمضى إلى الحرب؟
كيسنجر: لقد حاولت فى المرة الماضية أن أشرح لك ما افكر فيه ، إقرارنا بالسيادة المصرية ، وأكدت لك أن إسرائيل سوف تعارض هذا الجانب بشدة."


لقراءة الحوار بالكامل باللغة العربية فى كتاب الأهرام "أسرار حرب أكتوبر فى الوثائق الأمريكية" وباللغة الإنجليزية بوثيقة رقم 2أ بموقع جامعة جورج واشنطن


الحرب - 6 أكتوبر 1973

فشل المخابرات

إخفاق المخابرات الأمريكية فى التنبؤ بالتهديد الماثل للحرب ، وفقا لما ذكره رئيس قسم المخابرات فى وزارة الخارجية ، راى كلاين : "كانت الصعوبة التى واجهتنا تعود فى جانب منها إلى اننا قد خضعنا لعملية غسيل مخ من جانب الإسرائيليين الذين قاموا بعملية غسيل مخ لأنفسهم"

لقراءة الحوار بالكامل باللغة العربية فى كتاب الأهرام "أسرار حرب أكتوبر فى الوثائق الأمريكية" وباللغة الإنجليزية بوثيقة رقم 63 بموقع جامعة جورج واشنطن

أثناء الحرب

العرب سيهزمون فى 72 ساعة

يعتقد كيسنجر ان العرب سيهزمون فى 72 ساعة وذلك فى الحوار الذى دار بينه وبين السفير الصينى هوانج شين وضابط الاتصال يوم 6 أكتوبر 1973.

" كيسنجر: قبل بدء القتال اليوم وبالنسبة لليوم والغد. سيظن العرب أن هذه العودة إلى خطوط ما قبل بدء القتال ليست فى صالحهم . إنهم يظنون أن هذا بمثابة مطالبتهم بالتنازل عن شىء فى أيديهم ومع حلول يوم الثلاثاء أو الأربعاء ، إذا لم تكن الحرب قد انتهت ، فإن العرب سوف يتوسلون إلينا لتحقيق ذلك لهم ، حيث إنه فى خلال 72 أو 96 ساعة سيكون العرب قد هزموا تماما. ونحن نفكر فى هذا الموقف ( هزيمة العرب ) ، وليس فى الموقف القائم اليوم حيث كسبوا قدرا قليلا من الأراضى ."

لقراءة الحوار بالكامل باللغة العربية فى كتاب الأهرام "اسرار حرب أكتوبر فى الوثائق الأمريكية" وباللغة الإنجليزية بوثيقة رقم 17 بموقع جامعة جورج واشنطن

اسرائيل على وشك الهزيمة

فى مقابلة ما بين سميحا دينتز السفير الإسرائيلى بأمريكا وهنرى كيسنجر يوم 9 أكتوبر1973 ، جرى الحوار التالى والذى يظهر فيه كيسنجر غير مصدقا ما حدث فى الحرب.

" كيسنجر : اننى لا استطيع ان أفهم كيف امكن لذلك أن يحدث . كانت استراتيجيتنا أن نعطيكم حتى مساء الاربعاء ( 10/6/ 1973) ، وببلوغ ذلك الوقت ، كنت أظن أن الجيش المصرى بكامله سوف يكون حطاما.... نحن نواجه مشاكل ضخمة . لقد توقعنا انتصارا سريعا . كانت استراتيجيتنا بالكامل هى التأجيل ( فى استصدار قرار بوقف اطلاق النار ) حتى يوم الاربعاء."

لقراءة الحوار بالكامل باللغة العربية فى كتاب الأهرام "اسرار حرب أكتوبر فى الوثائق الأمريكية" وباللغة الإنجليزية بوثيقة رقم 21أ بموقع جامعة جورج واشنطن

الثــغـرة

رأى الأدميرال توماس مورير من هيئة الأركان الأمريكية المشتركة فى حوار يوم 17/6/1973 مع مجموعة عمل واشنطن الخاصة بغرفة دراسة الموقف بالبيت الأبيض "أعتقد أن عبور الدبابات الإسرائيلية للقناة ليس أكثر من مجرد غارة على الدفاعات الجوية المصرية. لا اعتقد إن فى إمكانهم الإبقاء طويلا."

لقراءة الحوار بالكامل باللغة العربية فى كتاب الأهرام "اسرار حرب أكتوبر فى الوثائق الأمريكية" وباللغة الإنجليزية بوثيقة رقم 36أ بموقع جامعة جورج واشنطن

خرق إسرائيل لقرارات وقف إطلاق النار

فى محادثة بين جولدا مائير رئيس الوزراء الإسرائيلى وهنرى كيسنجر يوم 22 اكتوبر1973 ، يعطى كيسنجر الضوء الأخضر لإسرائيل لتقوم بخرق وقف اطلاق النار الامر الذى ادى لإغلاق خطوط الامداد للجيش الثالث بالجنوب. وقد دار الحوار التالى
:
"كيسنجر: لن تأتيك احتجاجات عنيفة من واشنطن إذا حدث شىء خلال الليل بينما أنا فى الطائرة فى الطريق إلى الولايات المتحدة . لا يمكن أن يحدث شىء فى واشنطن حتى ظهر الغد.
مائير: إذا لم يتوقفوا ، فلن نتوقف.
كيسنجر: وحتى لو توقفوا..."

فى نفس الاجتماع يحذر كيسنجر مائير من أن القوات الاسرائيلية قد تنهار

"كيسنجر : لقد تنحى بى جروميكو (وزير الخارجية الروسى) وقال لى أن الخطر الرئيسى بالنسبة لمصر هو ان تصابوا بالفزع ، فحجم قواتكم التى عبرت القناة ليس كبيرا . هذا ما قالوه لى . وقال إنه إذا تمكن ( المصريون) من التماسك ، فإن قواتكم ستنهار.
مائير : إنهم ( القوات المصرية ) لم ينهاروا . إنهم فى حالة فوضى ولكن الأمر ليس شبيها بما حدث فى 1967."

لقراءة الحوار بالكامل باللغة العربية فى كتاب الأهرام "اسرار حرب أكتوبر فى الوثائق الأمريكية" وباللغة الإنجليزية بوثيقة رقم 54 بموقع جامعة جورج واشنطن

إسرائيل تقطع خطوط الإمداد للجيش المصرى بعد وقف إطلاق النار

فى اجتماع بين كيسنجر ومائير يوم الخميس 1 نوفمبر 1973 الساعة 8:10 صباحا وحتى الساعة 10:25 صباحا قال كيسنجر ما يلى : " كيسنجر : لقد غافلتى الجيش الثالث بعد وقف إطلاق النار ، وهذا لم يكن متوقعا ..... انه موقف غير عادى ان يتم حصار جيش بعد وقف إطلاق النار"

باللغة الإنجليزية وثيقة رقم 91أ بموقع جامعة جورج واشنطن

مصر تصر على عودة إسرائيل لخطوط وقف إطلاق النار يوم 22 أكتوبر والمحادثات الأخيرة بين كل من كيسنجر والجانب المصرى والجانب الإسرائيلي والتى ادت الى اتفاقية السلام فيما بعد

فى اجتماع بين اسماعيل فهمى القائم بأعمال وزير الخارجية المصرى وهنرى كيسنجر يوم الخميس 1 نوفمبر 1973 الساعة 5.30 مساءا

"فهمى: لا تستطيع هى ( جولدا مائير ) أن تساوم بخصوص خطوط وقف إطلاق النار يوم1973 . لقد قرر مجلس الأمن هذا الأمر .... ولقد وافقت عليه حينها .... لو لم تستطع ان تعطينى اجابة محددة فهل هذا يعنى انها رفضت العودة لخطوط وقف إطلاق النار يوم 22 ؟ ... آمل أن تستطيع العمل على تسوية ذلك قبل مجيئك للقاهرة ، ولو لم تستطع فلن تستطيع إنهاء اى شىء هناك.

باللغة الإنجليزية وثيقة رقم 92أ بموقع جامعة جورج واشنطن

فى محادثة اخرى فى اليوم التالى بين اسماعيل فهمى وكيسنجر يوم 2 نوفمبر 1973 فى الساعة 8.19 مساءا ، دار الحوار التالى:

"فهمى: لقد سمعت ما قلت بخصوص القبول الإسرائيلى لوقف إطلاق النار يوم 14 أكتوبر ، المأساة الأن ، انا لا اعرف السبب فى رفضها ( مائير ) الرجوع لخطوط وقف إطلاق النار.
كيسنجر: لا يوجد تفسير منطقى.
فهمى: هل يريدون التسوية ؟ انهم لا يستطيعون البقاء هناك . هى تعرف ذلك.
كيسنجر: هى لا تعرف.
فهمى: كيف يصدق اى شخص أن السادات يستطيع الذهاب لمفاوضات وهى لا تريد العودة لخطوط وقف إطلاق النار يوم 22 اكتوبر

لقراءة المحادثة بالكامل يرجع إلى وثيقة رقم 92ب باللغة الإنجليزية بموقع جامعة جورج واشنطن

فى محادثات بين كيسنجر وجولدا مائير وموردخاى جازيت ، مدير مكتب رئيسة الوزراء مائير ، يوم الخميس 1 نوفمبر 1973 من الساعة 8.10 صباحا حتى الساعة 10.25 صباحا. دار الحوار التالى :

"كيسنجر: انه من المعقول ان تعودى إلى خطوط وقف إطلاق النار يوم 22 أكتوبر 1973.
جازيت: قد يكون تفكير ساذج ، ولكنه من المفيد ان نرى ما ستسفر عنه محادثات الكيلو 101 بين الجنرالات المصريين والإسرائيلين.
كيسنجر: لا نستطيع ان نعتمد على هذه المحادثات كثيرا ، فالمصريين سوف يحطموها . كما لا يوجد تقدير للموقف الذى تواجهيه فى بلدك . ربما تفضلى ساحة الحرب.
مائير: ولو قدرنا الموقف ، هل يعنى ذلك قبولى لكل ما يقوله المصريين ؟ انها فقط البداية.
كيسنجر: لا . لكن نعم انها البداية ..... انتى تستطيعى ان تخبرى الرئيس نيكسون انك غير موافقة على خطوط 22 اكتوبر . لكن كيف ستشرحين للرئيس انك قبلت وقف إطلاق النار يوم 22 أكتوبر ولكن ليس الأن ؟

لقراءة المحادثة بالكامل يرجع إلى وثيقة رقم 91أ باللغة الإنجليزية بموقع جامعة جورج واشنطن

فى مقابلة أخرى يوم الجمعة 2 نوفمبر 1973 بين كيسنجر ومائير ما بين الساعة 10 مساءا والساعة 12.45 صباحا. قال كيسنجر ما يلى :

كيسنجر: السادات لا يستطيع الموافقة على اتفاقية يخسر فيها 10 كيلو متر فى الضفة الغربية والادهى من ذلك لا يأخذ شيئا على الضفة الشرقية . لدينا رسالة من الشاه - رئيس ايران ، يرجونا ان لا نقبل ذلك . انه ليس عدوكم ، وهو يرى ذلك .

لقراءة المحادثة بالكامل يرجع إلى وثيقة رقم 93أ باللغة الإنجليزية بموقع جامعة جورج واشنطن

فى مقابلة بين مائير وكيسنجر يوم السبت 3 نوفمبر 1973 ، دار الحوار التالى:

مائير: سيناقش الجانبين موضوع خطوط 22 اكتوبر فى اطار فض الاشتباك وفصل القوات.
كيسنجر : ماذا يعنى ذلك.
مائير : يعنى ان الجنرالات المصريين والإسرائيلين سيناقشون ذلك.
كيسنجر : لكن لو قدمتى اقتراح تبادل القوات ، فأين ما يوضح خطوط 22 اكتوبر .
مائير: لا يوجد ما يوضح.
كيسنجر : انتى ونحن نعيش فى عالمين مختلفين . افترضى ان هذا الاقتراح رفض ، فما هو موقفك التالى ؟ هل ستوقفى قوافل الامداد للجيش الثالث.
مائير: نعم ، لا للقوافل.
كيسنجر: ولو طار السوفيت فى طائراتهم؟ هل ستطلقى عليهم النار؟
مائير : ربما.
كيسنجر : ولو كانت القوات الجوية الروسية ؟ هل ستقاتلى السوفيت؟
مائير: هل هذا يعنى ان اى اقتراح يقدمه المصريين يجب ان نوافق عليه.
كيسنجر: لا ، ولكن فى سياق معقول يمكن ان نحقق شيئا ..... انتى ترفضى العودة لخطوط22 اكتوبر ...... فى كلمات اخرى ، لا شىء تحقق منذ البارحة .... لن نتعاون فى تدمير الجيش الثالث ..... اعتقد انك تواجهى كارثة .... القوى العظمى (أمريكا ، الإتحاد السوفيتى) لن تسمح لكى بتدمير الجيش الثالث.

منقوووووول

_________________

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
مذكرات المشير الجمسي تكشف أسرار حرب أكتوبر
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ملتقى الحرفmoltaqalharf :: منتديات منوعة :: الوجه الآخر للحدث-
انتقل الى: